لم ترق للفرنسيين المتمسكين بلغة بلادهم يوماً مسألة فرض الإنكليزية عليهم، وبعضهم انتهز قرار البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبي فرصة للتخلص من لغة شكسبير، أقله في مقر الاتحاد الأوروبي.
وقبل استيعاب الصدمة التي سببها خيار البريطانيين في استفتاء الخميس الماضي الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، طالب مسؤولان فرنسيان، بريطانيا وقبل ان تغلق بابها، أن تأخذ لغتها معها.
وكتب رئيس بلدية بلدة بزييه جنوب فرنسا اليميني روبير مينار على موقع التواصل الاجتماعي »تويتر«، أنه »لم يعد للغة الانكليزية اي شرعية في بروكسيل«.
ويبدو أن الاستياء من انتشار اللغة الانكليزية يعبر كافة الأطياف السياسية، إذ كتب زعيم حزب اليسار المتطرف جان لوك ميلونشون على موقع التواصل الاجتماعي »تويتر« أنه »لا يمكن الانكليزية أن تكون بعد اليوم لغة العمل الثالثة في البرلمان الأوروبي«.

سام نان صحفي وإعلامي مقيم في أستراليا، يعمل مترجماً للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، حيث يتولى نقل وتحرير أبرز الأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية من الإعلام الأسترالي إلى اللغة العربية.

