كلمة رئيس التحرير/ انطوان القزي

اوصلت الانتخابات الأخيرة في المانيا 11 نائباً من اصل تركي ليدخلوا البرلمان الألماني «البوندستاغ» . هؤلاء جميعاً صوتوا الاسبوع الماضي الى جانب الاعتراف بالإبادة الارمنية التي حصلت سنة 1915.
اغتاظ اردوغان قائلاً: «اي نوع من الاتراك هؤلاء،  يجب فحص دمائهم اذا كانوا فعلاً اتراك»؟؟ ووصف اردوغان زعيم حزب الخضر الألماني جيم اودزير بالمتحذلق وهو من اصل تركي.
بين النواب ذوي الاصول التركية نائبة رئيس الحزب الاشتراكي ايدين ارغور والنائبة عن الحزب الديموقراطي المسيحي جميلة يوسف، كذلك فإن وزيرة الاندماج في  ولاية سكسونيا السفلى إيغول آرغان هي من اصول تركية.
عندما انتخب هؤلاء نواباً منذ اسابيع تهلّلت اسارير اردوغان واعتبرهم اتراك اقحاح يمثلون احفاد اتاتورك في بلاد الرايخ الثالث.
اما بعد، وقد وافقوا على الاعتراف بالإبادة، بات مشكوكاً بأمر انتمائهم الى تركيا.
رئيس الجالية التركية في المانيا جوكان صوفو استاء من اردوغان وشعر بالاهانة وطالب ان يتمّ فحص دماء اردوغان اذا كان فعلاً حفيد اتاتورك مؤسس تركيا الحديثة العلمانية؟؟
ما رأيكم بهذا السجال بين السلطان ومغتربيه؟؟