هل تذكرون راشيل كوري الاميركية اليهودية التي وقفت في آذار سنة 2003 في مواجهة جرافة اسرائيلية للحؤول دون هدم احد المنازل في قطاع غزّة… راشيل ابنة الثالثة والعشرين يومها انتصرت على جورج بوش وانتصرت على الاعلام الاسرائيلي واربكت حكومتي واشنطن وتل ابيب.
راشيل خوري تكرّرت في ستوكهولم يوم السبت الماضي وإن بصورة مختلفة عبر المطربة الاوكرانية جامالا التي فازت بمسابقة «يوروفيجن 2016» والتي استطاعت ان تلفت انظار العالم على الظلم اللاحق بتتار شبه جزيرة القرم الذين هجّرهم ستالين الى سيبيريا وسط روسيا. انزعج فلاديمير بوتين من جامالا وهي التي نكأت جرحاً يحاول الروس اخفاءه منذ عقود.
راشيل هزمت بالأمس بوش وجامالا هزمت اليوم بوتين: الاولى بحياتها والثانية بجرأتها.
… عاش المسرح.
أنطوان القزي
tkazzi@eltelegraph.com

سام نان صحفي وإعلامي مقيم في أستراليا، يعمل مترجماً للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، حيث يتولى نقل وتحرير أبرز الأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية من الإعلام الأسترالي إلى اللغة العربية.

