الفنانة الاماراتية احلام قالت منذ يومين ان السعودية خط أحمر وعلى ايران الاّ تتدخل في امر الحج.
معين شريف يقول ان الجنرال عون دولة في رجل ومعين صاحب «اغنية لبيك يا نصرالله ولبيك يا جنرال».
اصالة تهاجم النظام السوري بينما رغدة تدعو الاسد الى قتل معارضيه.
الهام شاهين قادت ثورة الفنانين ضد مرسي بينما كانت الفنانتان جيهان فاضل وايمي سمير غانم مع محمد مرسي.
اليسّا تزور معراب وتلتقي الحكيم، عاصي الحلاّني وراغب علامة يزوران الصيفي ويلتقيان سامي الجميل.
ملحم زين يقول انه دفع ثمناً كبيراً بسبب مواقفه السياسية.
زين العمر طوني حدشيتي، عوني .. حتى الرئاسة وجوليا بطرس مع السيّد.. حتى تحرير القدس.
اما في الغرب فصحيح ان لمعظم الفنانين مواقف سياسية، ولكن محطاتهم الانسانية والخيرية تطغى على سياساتهم، حتى اللواتي يصنفهن العرب في خانة «العاريات» مثل بيونسيه وجينفر لوبيز ومارايا كيري وكاتي بيري يحشدن اكبر عدد من الناس في حفلاتهن ويجمعن عشرات الملايين من الدولارات لفقراء ومحتاجي العالم، ولهن حفلات دورية يعود مردودها الى المؤسسات الخيرية.
فأين اهل الفن عندنا من هذه المحطات؟
أنطوان القزي

سام نان صحفي وإعلامي مقيم في أستراليا، يعمل مترجماً للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، حيث يتولى نقل وتحرير أبرز الأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية من الإعلام الأسترالي إلى اللغة العربية.

