بعد عشرين عاما من تحذير بولين هانسون بأن استراليا مهددة باجتياح الآسيويين قالت في خطابها الرئيسي في البرلمان أن استراليا مهددة باجتياح المسلمين وسوف تحكمها الشريعة الإسلامية إذا لم توقف الحكومة هجرتهم.
وطالبت هانسون الحكومة باتخاذ مواقف مشددة تجاه المسلمين بحظر البرقع وعدم بناء جوامع جديدة أو مدارس إسلامية جديدة مطالبة الأشخاص الذين لا يلتزمون بالقواعد الاسترالية وطرق العيش فيها والعودة من حيث أتوا.
وأضافت أن الاستراليين يريدون ان يعيشوا في مجتمع علماني متناغم ومنفتح داعية إلي اتخاذ التدابير اللازمة قبل فوات الأوان.
وقالت وسائل الإعلام أن هانسون تعود ولكنها لا تستطيع أن تعد لأن نسبة المسلمين في استراليا هي 3٪ فقط.
من نسبة تعداد السكان في استراليا.
وطالبت هانسون بتشديد الحصول على إعانات الضمان الاجتماعي. وأثناء إلقاء خطابها الأول في مجلس الشيوخ انسحب أعضاء حزب الخضر وغادروا قاعة المجلس احتجاجا على خطابها وقال زعيم الحزب ريتشارد دي ناتالي انه لا وجود للعنصرية في البرلمان الاسترالي.
وقالت وزيرة الخارجية جولي بيشوب أن نصف مليون شخص في كوينزلاند قد صوتوا لصالح حزب أمة واحدة وأنها -أي بيشوب- لا توافق على بعض آراء هانسون والحكومة تعمل من أجل معالجة بعض القضايا التي وردت في خطابها مثل مكافحة الإرهاب وتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين.
ومن جانبه علق عضو مجلس الشيوخ اكسنافون فقال: “أن آراء هانسون لا تعكس آراء المجتمع الاسترالي” مؤكدا “أن استراليا” مجتمع منفتح وهانسون خاطئة في آرائها مثل قولها أن الأسلام والديموقراطية لا يتوافقان”.