بقلم / هاني الترك  O A M

بينما كانت لجنة المحلفين تستمع الى حيثيات قضية جنائية برئاسة القاضية بابرا كوتريل مع محامي المرافعات ديفيد موين وبحضور محامية الاجراءات ميلاني هارفاتين اوقف موين الاجراءات في المحكمة وطلب من القاضية ان يقول شيئاً هاماً خاصاً جداً.
اجابت القاضية كوتريل:
– تفضل.
فقال مولين:
– اريد ان تكوني مع لجنة المحلفين شهود عيان واسأل هارفاتين فيما اذا كانت توافق على الزواج مني.
وافقت القاضية:
وكانت المفاجأة انه طلب من هارفاتين ان تتزوجه. انشرحت اسارير هارفاتين ووافقت على عرض الزواج وطار موين من الفرح على ان تشرف القاضية على مراسم الزواج. وتابعت المحاكمة بعد ان اضفى طلب الزواج السرور على الحضور.
وقال موين انه اراد ان يعرض الزواج على هارفاتين في المحكمة لأن المحكمة هي منبره المهني وحتى تعرف هارفاتين لأي درجة احبها وذلك اليوم كان الاحتفال بعيد ميلاده وتحدث من القلب.
وقال هارفاتين ان طلب الزواج كان افضل شيء سمعته في حياتها ومنذ اللحظة التي قابلته فيها شعرت ان حياتها له وانها في تلك اللحظة شعرت بالاحراج ولكن لم تتردد في القول: نعم.
وبذلك دخل موين وهارفاتين عش الزوجية في المحكمة.