سيطرت القوات البحرية الإسرائيلية على سفينة «الحرية وكسر الحصار» بعدما قطعت 12 ميلاً بحرياً من طريقها إلى ليماسول القبرصية، واقتادتها إلى ميناء أسدود الإسرائيلي، فيما تمكنت سفينة أخرى من «الهرب» والعودة إلى ميناء غزة البحري البدائي مساء أمس. ووصفت مصادر فلسطينية العملية بأنها «قرصنة» إسرائيلية و «انتهاك خطير» للاتفاقات الدولية.
وأعلنت «الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار» مساءً، سيطرة البحرية الإسرائيلية على السفينة التي تقل حوالى 20 فلسطينياً، من بينهم طلاب ومرضى. وأتى الإعلان بعد ساعات قليلة على محاصرة أربعة زوارق حربية إسرائيلية السفينة في المياه الإقليمية الفلسطينية وانقطاع الاتصال مع ركابها.

وحمّلت الهيئة في بيان، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أرواح المشاركين في الرحلة، داعيةً المؤسسات الدولية إلى توفير الحماية اللازمة لهم. وأكدت أنها ستعلن في وقت لاحق إطلاق سفن أخرى لكسر الحصار عن القطاع.

وتُعتبر هذه الرحلة الأولى من نوعها في كسر الحصار المحكم الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ 12 سنة، إذ جرت العادة أن ينظم ناشطون فلسطينيون وعرب وأجانب تسيير سفن من الخارج لكسر الحصار، لكن قوات الاحتلال كانت تمنع وصول معظمها إلى شواطئ القطاع.