اعلن وزير الشرطة تروي غرانت عن عزم الحكومة تقديم مشروع قانون في البرلمان يقضي بإنزال عقوبة السجن لمدى الحياة على تصنيع مخدر الآيس.
وقال غرانت ان المشكلة خطيرة اذ ان تكلفة تصنيع المخدر رخيصة وتدمر المجتمع ويجب فرض رادع لإنتاجه فإن المجرمين المصنعين للمخدر يحصلون الاموال الطائلة.
وحالياً تفرض المحاكم عقوبة مدتها خمس سنوات على تصنيعه يعود بعدها المجرمون الى اعادة تصنيعه ويجب ان تكون العقوبة صارمة اذ ان المشكلة هي اسوأ من الادمان على اي مخدر آخر.
واضاف غرانت انه في الدائرة الانتخابية التي  يمثلها كان رجل اعمال ناجح ادمن على استعمال الآيس ففقد مصلحته وانهارت عائلته ومنزله ودمرت حياته.
فإن استعمال مخدر الايس يؤدي   الى الاصابة بالاضطراب  العقلي.
وقد تفاقمت ازمة الإدمان على مخدر الايس في الاقاليم حتى ان عمال النفايات يجدون حوالي 100 حقنة لمخدر الايس كل اسبوع مما يضطرهم الى فحص دمائهم لمعرفة فيما اذا اصيبوا بالامراض المعدية.
وقال نائب رئيس الحكومة تروي غرانت انه لم ير اي مخدر يدمر حياة المدمنين على المخدرات مثل مخدر الايس . فقد بعض رجال الاعمال مصالحهم ومهنتهم ومنازلهم وانهارت عائلاتهم بسبب مخدر الآيس.
ومن ناحية اخرى يواجه الشقيقان ماتيو واندرو ستيلتون عقوبة صارمة في السجن بعد ان مثلا امام محكمة كامبلتاون المحلية بتهمة تصنيع مخدر الايس بعد ان راقبتهما الشرطة مدة طويلة وسجلت محادثاتهما على الهاتف.
واعلنت وزيرة الصحة النفسية برو غاورد عن افتتاح ثلاث عيادات طبية للعلاج من الادمان على مخدر الآيس واحدة منها في وولنغونغ الثانية ماونت درويت والثالثة على الساحل الشمالي.
وصرحت السيناتورة المستقلة جاكي لامبي ان ابنها دالين البالغ من العمر 21 عاماً مدمناً على مخدر الايس وذلك اثناء الحوار على قضية فيما اذا كان يتوجب ايقاف اعانات الضمان الاجتماعي للاشخاص المتهمين بجرائم خطيرة والذين تحت الرعاية النفسية.
وقالت لامبي ان مشكلة الادمان على المخدرات هي مشكلة كبرى في تازمانيا وبالرغم من منصبها لم تستطع مساعدة ابنها على الشفاء من ادمانه علىالمخدرات منذ كان عمره 13 عاماً وهناك الآلاف مثل حالتها.
وطالبت لامبي بمنح الصلاحية للاهالي على اجبار اولادهم المدمنين على المخدرات الخضوع للعلاج.