بقلم رئيس التحرير / انطوان القزي

كلهم يسيرون في الخدعة: الاميركيون والروس والايرانيون والاتراك والاوروبيون، كلّهم يصفّقون لـ «النظام» السوري ويقولون: «براڤو»، غداً تسقط حلب وينتهي الأمر».. وهم مدركون ان سقوط حلب ليس سوى نهاية فصل لتبدأ فصول. وعندنا يقول المثل : «لا يموت الديب ولا يفنى الغنم».
فما بعد حلب معرّض للاستمرار وإيهام الناس بأن البرد والسلام سيتقاطران على السوريين بعد استيلاء النظام على حلب هو هراء.. فمن سيقضي على المعارضة التي تكاد توجد في كل بيت سوري، ومن يوقف تدفق السلاح على اكثر من 30 فصيلاً معارضاً، ومن يضمن حلول الديموقراطية في سوريا وعودة اللاجئين، ومن سيجلس مع من ومن سيعترف بحقوق مَن ومَن سيتنازل لمن؟!
القيصر الروسي يعرف والسلطان العثماني يدرك وراعي البقر الاميركي يتفرّج وكلّهم متآمرون على الشعب السوري، كلهم سحبوا الفواتير ويقرأون المطالب، فهم إما بائعو اسلحة، وإما تجار نفط وإمّا طامعون بالمغانم.
.. المهم، لا يخدعنّكم احد ان سقوط حلب سيجلب المن والسلوى لأصحاب براميل البارود وللمتطرفين معاً.