حذرت السلطات المعنية من رجال طوارىء وإطفاء أن الحريق الهائل الذي اندلع في مستودع في ملبورن يتسبب بانتشار مواد سامة في المنطقة، وقد تستمر الحرائق بضعة أيام قبل أن يتمكن رجال الإطفاء من السيطرة على النيران.

وعمد المسؤولون إلى إخلاء وإقفال ما يزيد على 50 مركزاً حكومياً ومدارس ابتدائية كاثوليكية ومراكز رعاية الأطفال.

وتصاعد الدخان السام والأسود من مصانع Footsray وقال أحد المسؤولين في إطفائية فيكتوريا غريغ ليتش للإعلاميين أن هذا الحريق يشكل واحدة من أكبر الأزمات البيئية التي شهدناها في ملبورن منذ فترة طويلة.

وقال أن الطوارى تلقوا اتصالات منذ صباح الخميس ليكتشفوا أن مبناً كبيراً يستخدم مصنعاً ومستودعاً كان يحترق بالكامل. ويبلغ طول البناء حوالي 120 متراً مع عرض يزيد على 70 متراً.

وقال ليتش ان المكان كان يحوي على كميات ضخمة من الوقود وأخرى من المواد الكيميائية الخطرة، وان مهاجمة قوات الإطفاء ومكافحة الحريق أرسل أعمدة ضخمة من الغيوم السامة عالياً في السماء. وأشار أن هموم رجال الإطفاء تركزت على حماية المباني والمنازل المجاورة، والحؤول دون تمدد النيران إليها، قبل التركيز على إخماد النيران.

وذكر انه جرى توجيه تحذيرات لسكان يقيمون في  19 ضاحية في مالبورن حتى الآن، وطلب إليهم التنبه من وقوع إصابات تسمم أو صعوبة تنفس.

وتعتبر مادة «الأسيتون» داخل المستودع هي الأشد خطورة، لذا عمدت مديرية الإطفاء إلى استبدال عناصر مكافحة الحرائق بشكل دوري.

وأقفل 38 مركز حضانة أطفال وإحدى عشرة مدرسة حكومية و8 مدارس كاثوليكية في المناطق الخطرة.

وقال انه قد يلزم بضعة أيام قبل أن نتكمن من السيطرة على النيران بشكل كامل.

ويقوم ما يزيد على 100 عربة إطفاء وعشرات سيارات الإسعاف بالتواجد في مكان الحريق.