تعتزم الولايات المتحدة الأميركيّة إرسال 1200 جندي من قوات المشاة البحرية (المارينز) إلى أستراليا، وسط تزايد التوترات بين الدول الغربية والصين بشأن جائحة «كورونا».
وستبدأ القوّة بالوصول إلى داروين هذا الأسبوع، على أن تبدأ التدريبات المشتركة بين جنود المشاة البحرية والقوات الأسترالية حتى شهر سبتمبر/أيلول المقبل.
وكان قد جرى إلغاء التناوب السنوي لقوات المارينز الأميركية الموجودة في دراوين في أواخر مارس/آذار. وحينها، أشارت الحكومة الفيدرالية أنّ «مشاة البحرية لن ينتقلوا إلى أستراليا بسبب الوباء المستجد». إلا أنه بعد ذلك، جرى اتخاذ القرار بإرسال 1200 جندي إلى داروين.
وفي السياق، اعتبرت وزيرة الدفاع الأسترالية ليندا رينولدز إن «الانتشار يظهر علاقة أستراليا الدفاعية الوثيقة مع الولايات المتحدة»، وقالت: «إن قوات المشاة البحرية في داروين تجسد قوة التحالف الأسترالي – الأمريكي، وترسل إشارة واضحة حول التزامنا المشترك بالأمن الإقليمي».
وأضافت: «أنا سعيدة لأن عملية الإنتشار للقوات ستستمر هذا العام، بعد التخطيط الدقيق والتحضيرات التي قامت بها كل من أستراليا والولايات المتحدة لتقليل مخاطر كورونا».
ولفتت إلى أن «مشاة البحرية سيحققون نتائج تدريب مهمة مع قوات الدفاع الأسترالية، مع الالتزام الصارم بالقيود المفروضة لمواجهة كورونا في الإقليم الشمالي باستراليا».
ومن المقرر أن يجري فحص كل جندي من المارينز قبل المغادرة إلى أستراليا، كما سيجري اخضاعهم لاختبارات «كورونا» هناك للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس «كورونا»، وذلك قبل حجرهم لمدّة 14 يوماً في داروين. وفي نهاية الحجر الصحي، سيُعاد اختبار «كورونا» لكل جندي.