بعد أن صوت البريطانيون في الاستفتاء بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وبعد زعزعة أسواق البورصة العالمية، من المتوقع أن تعزز نتائج الاستفتاء حظوظ عودة حكومة تيرنبل إلى الحكم.

فسوف تتصدر قضية الاقتصاد بأن الانتخابات وتخبو قضايا الصحة والتعليم والميدكير.

قال تيرنبل أن الاضطراب في أسواق البورصة يعني أن استراليا في حاجة إلى استقرار وعدم الهلع مع أنه ليس هناك حاجة إلى الذعر مؤكدا أن الائتلاف هو الوحيد القادر على تشكيل حكومة الأغلبية وأن الخطة الاقتصادية التي يطرحها الائتلاف هي القادرة على الحفاظ على استراليا قوية وأن بيل شورتن لن يكون رئيساً للوزراء إذا لم ينضم إليه حزب الخضر والمستقلون مما يضعف الاقتصاد.

في حين أن شورتن أكد أن الاستفتاء البريطاني لم يغير من الأوضاع الاقتصادية في استراليا وأنه يعكس ضعف رئيس الوزراء البريطاني المحافظ إلى أقصى اليمين ديفيد كاميرون ونظيره مالكولم تيرنبل الضعيف مثل كاميرون وحكومته منقسمة يسيطر عليها اليمين المحافظ.

هذا ومن المقرر أن يكون حزب الأحرار قد أطلق حملته الرسمية من مقعد ريك في سيدني وحضره رئيسا الوزراء السابقان جون هاوارد وطوني أبوت ويعلن تيرنبل عن خطته الاقتصادية واستقرار حكومته والنمو الاقتصادي وخلق الوظائف.