ذكرت إذاعة إس بي إس عربي 24 نقلاً عن صحيفة الاستراليان ان الصحيفة أصدرت تقريراً جديداً للمعهد للسياسة الاستراتيجية كشفت فيه ان الحزب الشيوعي مستمر في محاولات تأثيره على الحكومات الاجنبية من خلال القرصنة الالكترونية ولإستثمار في المصالح التجارية عبر العالم وليست في استراليا فحسب فان الحزب الشيوعي الصيني وهو الحاكم في الصين له شبكة إلكترونية عالمية من الصعب فك رموزها تقوم بعمليات التجسس على الشؤون الداخلية في البلاد الاخرى. والرئيس الصيني شيكي بنغ يروّج لهذه الشبكة على انها تمثل الحزب الشيوعي الصيني بالتأثير على الاحزاب السياسية الاجنبية والاعتماد ايضاً على افراد الجاليات الصينية المنتشرة في العالم وعلى الشركات المتعددة الجنسيات للتدخل الصيني في سياسة الدولية في العالم.
فان الصين تفرض من خلال الاستثمار ومن خلال تأثير الشبكة على المنظمات الاجتماعية وهي طريقة فعالة للتأثير على البلاد الاجنبية.
وهناك ذكر خاص للتقرير عن استراليا ودور حكومة فيكتوريا ورئيس حكومتها دانيال أندروز وهي الولاية الوحيدة التي انضمت الى البرنامج الصيني الذي يحمل عنوان الحزام وخارطة الطريق. ويقول التقرير ان العلاقات التي تم نسجها في نظام الحزام وخارطة الطريق والعمل الموجه للنشاطات الاقتصادية وتسهيل النظام الاستخباراتي والمناورات السياسية وخصوصاً ان جيش التحرير الصيني مرتبط بشكل مباشر بالحزب الشيوعي الصيني الحاكم مع ان لكل منهما مهام خاصة.
وهذه الشبكة لها دور في تثبيت الصين للتكنولوجيا غير المشروعة في اكثر من 12 مجموعة لها دور في اختراق النقابات المهنية والجامعات والشركات في استراليا نيابة عن الحكومة الصينية.
هذا وقد ادى التوتر بين الصين واستراليا وهي الشريك التجاري الاكبر لاستراليا الى تقليل معدل الاستثمار الصيني ومستقبل عودة الطلاب الصينيين الى استراليا وحث الصينيين على عدم الذهاب الى استراليا في حال فتح الحدود الدولية. هذا وقد انخفض معدل الاستثمار الصيني الى ادنى مستويات خلال عقد من الزمان وخصوصاً في الشركات التجارية الرئيسية للشريكين التجاريين استراليا والصين.
وقد بلغ انخفاض الاستثمار الصيني في الشركات المحلية الاسترالية وبلغ اجمالي الانفاق الصيني مليارين و400 مليون دولار فقط وهي اقل استثمار للصين منذ عام 2007 والجدير ذكره ان الاستثمار الصيني ساعد استراليا للنهضة الاقتصادية بعد الازمة العالمية المالية عام 2008.