اعرب خبراء اعادة توطين اللاجئين عن ثقتهم ان استراليا قادرة على الترقي الى مستوى التعامل مع استيعاب 12 الف لاجئ سوري بعد ان اعلنت الحكومة عن قبول اضخم  مجموعة من اللاجئين دفعة واحدة.
وبالمناسبة سيعقد رئيس الوزراء طوني آبوت اجتماعات مع خبراء وقيادات مجتمعية ومجموعات دينية لمناقشة كيفية التعامل مع امواج اللاجئين وتوفير الخدمات الضرورة لهم.
ومن المتوقع ان تصل اول مجموعة الى استراليا بحلول عيد الميلاد ضمن خطة ستكلف 700 مليون دولار.
واعلن الناشط  في باريس اريستوتل والرئيس التنفيذي للناجين من التعذيب في فيكتوريا ان اقامة اللاجئين ليست الهم الأوحد. واضاف ان اللاجئين الذين يصلون سيكون لديهم درجة عالية من الغبطة والشعور الايجابي حيال ما استطعنا ان نقدم لهم. ثم يمرون بمرحلة من اعادة التأقلم مع المجتمع الجديد وهم يحملون مشاعر المعاناة لما فقدوه من ارض ووطن وعائلات واقارب ويجهدون لتعلم اللغة الجديدة والبحث عن عمل.
آبوت يشرح خطة الحكومة
واكد آبوت ان استراليا ستستقبل 12 الف لاجئ اضافي من سوريا والعراق. لكن من ومتى سيصلون؟
ولفت آبوت ان مؤسسات معالجة الازمات النفسية والتعذيب واعادة التأقلم وخدمات الاستقرار وبرامج العمل وتدريس اللغة الانكليزية هي متوفرة ومن المستوى العالي.
واعلن المفوض العام للاجذين انطونيو غوتاريس ان استراليا هي بالواقع من افضل البلدان في العالم في مجال خدمات استقرار اللاجئين، وقال انه يتوجب علينا التعاون لتنسيق مختلف الخدمات، لكني كلي ثقة اننا سنقوم بذلك بمستوى عالٍ من الاحتراف. ولفتت لين دودز المديرة الوطنية للمجتمع المتحد ان طرق  تعامل استراليا مع توطين اللاجئين كانت دائماً بمستوى الاحتياجات . وقالت يوجد امور عملية يجب مراعاتها، مثل الدواء والرعاية الصحية، والتربية والعمل، والنقل العام وخدمات اخرى ضرورية تدخل في اطار التداول العملي والحياة اليومية. وقالت الآنسة دودز انها تشعر بالفخر انها استرالية نتيجة لردود الفعل الايجابية التي ظهرت لدى الاستراليين ورغبتهم في المساعدة على استيعاب اللاجئين السوريين.
واعرب اكثر من مندوب انه بمقدور استراليا ان تستقبل اكثر من 12 الف لاجئ.