تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

منتخب أستراليا للسيدات يواجه البرازيل وديًا

يلعب المنتخب النسائي الأسترالي، على أرضه لأول مرة منذ ما يزيد عن 18 شهرًا، عندما يخوض مباراتين وديتين أمام نظيره البرازيلي في سيدني الأسبوع المقبل.

وقال مدرب أستراليا، توني جوستافسون، إن فريقه استضاف نظيره البرازيلي أمس الأول السبت، ثم يلتقي الفريقان غداً الثلاثاء في ملعب وسترن سيدني.

وكانت مباراة السبت، أول مرة يلعب فيها المنتخب النسائي الأسترالي على أرضه منذ فوزه في تصفيات كأس العالم على فيتنام في مارس/آذار 2020 بسبب قيود كورونا

وسُمح بحضور ما يصل إلى 22 ألف مشجع في المباراتين بعد موافقة حكومة ولاية نيو ساوث ويلز، على حضور جماهيري بنسبة 75% من القدرة الاستيعابية للاستاد

وأضاف جوستافسون “أرى الكثير من الحماس لدى الفريق حول هذه المباراة، مع الحضور الجماهيري في المدرجات”

وتابع “إنها هذه أول مرة نلعب فيها على أرضنا منذ 600 يوم، وهي تأتي في مواجهة البرازيل”

وتستضيف أستراليا مع جارتها نيوزيلندا، نهائيات كأس العالم النسائية في 2023

بارتي تعلن نهاية موسمها

أعلنت الأسترالية آشلي بارتي المصنفة أولى عالميا السبت أنها لن تدافع عن لقبها في بطولة الماسترز الختامية من 10 إلى 17 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في غوادالاخارا في المكسيك وبالتالي نهاية موسمها.

  وقالت البطلة البالغة من العمر 25 عامًا والتي لم تشارك في أي دورة منذ خروجها من الدور الثالث لبطولة الولايات المتحدة، آخر البطولات الأربع الكبرى، على ملاعب فلاشينغ ميدوز، في بيان: «أردت أن يعرف الجميع أنني لن أشارك في أي دورة فيما تبقى من عام 2021، بما في ذلك بطولة الماسترز للسيدات في المكسيك» التي تجمع أفضل ثماني لاعبات في العالم.

وأضافت “يجب أن أعطي الأولوية لجسدي واستعادة عافيتي والتركيز على التحضير بقوة للموسم الجديد قبل بطولة أستراليا المفتوحة في (كانون الأول) يناير».

وتابعت “مع استمرار عدم اليقين بشأن العودة إلى كوينزلاند ومتطلبات الحجر الصحي، لست مستعدة للمجازفة بتحضيراتي لشهر يناير».

وكانت الشكوك تحوم حول ما تبقى من الموسم بالنسبة إلى بارتي بعد إعلان انسحابها من دورة إنديان ويلز وكأس الاتحاد التي باتت تعرف باسم كأس بيلي دجين كينغ.

وفي مشاركتها الأخيرة في بطولة فلاشينغ ميدوز حين انتهى مشوارها في الدور الثالث على يد الأميركية شيلبي رودجرز ما حرمها من محاولة الفوز بلقبها الكبير الثاني توالياً (توجت بطلة لويمبلدون في تموز/يوليو)، قالت بارتي إنها لم تعد تملك القوة “البدنية أو الذهنية».

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn