بقلم رغدة السمان – سدني

كتاب  المفكر الفرنسي والإعلامي

Antoin Mariotti

الذي كان مراسلاً وقد غطى أحداث الحرب السورية و في مقدمة كتابه
“la honte de  l’occident”
قال:”
كيف أن مصير سورية قرر في روسيا وطهران وليس في دمشق….”
انتهى الاقتباس .
وأبت  هذه الذاكرة الإستبدالية إلاّ أن تعيدني إلى تاريخ ١٥/٣/٢٠١١ أحداث الحرب الضروس وأعقد وأشرس حرب في بلدي سورية#  اشتركت فيها  أكثر من ثمانين دولة على جميع المحاور الإقليمية  والدولية وطالت مدة الحرب مما أدى إلى التدخل الخارجي…وكيف بدأت بمظاهرات سلمية إلى التفجير..والقذائف.. والتفخيخ..والخطف..والمجموعات المسلحة المتنافرة إلى الانقسامات والمعارضة والانشقاق..و…و…والاشلاء والذبح على الهوية ..بلد الشهداء يا بلدي كانت الهتافات والشعارات: سلمية سلمية … تهدمت حمص سرقت ونهبت آثارات تدمر تهدمت حلب  قطعت رؤوس ودحرجت ، أكلت الاكباد ،حرقت ادمغة العلماء ….نقلت النساء في الأقفاص ، وبدأت قوافل المهجرين.. والمآسي والحجة أننا نحارب الإرهاب ونريد القضاء عليه ..هذه الحروب التي طالت أيضاً العراق ،  ليبيا ، مصر ،  تونس، اليمن ..ثم فرض علينا# مسلسل الكوفيد# وبعد اللقاح الثالت أصبح يتداوى  كنزلة برد “عارض “
فُرضَ الموت والحقد والذل علينا فرضاً بدأت الجيران  تتحارب… الأهل… الأولاد الأخوة..الأصدقاء..انتقال فيروس الشر هذا ما يريدون الوصول إليه ففي عالم السياسة لاوجود للحب فقط مصالح تتقلّب وفق المستجدات  تحت مسمى ثورة هم لايريدون تغيير أنظمة الأنظمة باقية.. الغاية تدمير شعب وتهميشه بعد ان أُحتِلّ  نَفطه  وحُرِقت أراضيه وبيعت ثرواته الوطنية “مناجم الفوسفات”..ابن خلدون”إن الإنسان إذا طال به التهميش يصبح كالبهيمة لا يهمه سوى الأكل والشرب والغريزة” حاشاكم طبعا…

هذا القمع والتلاعب وخطة الثعلب القطبي يذكرني بنقلات ملك الشطرنج  الأمريكي الساحر
Paul  morphy

مورفي كيف ينهي مباراة بتضحية وزير فنية بنقلاته المذهلة.. يعلمك لعبة الحياة وكم نحتاج الى مثل هذه النقلات الذكية في معركتنا مع عدو خبيث يريد لعقلنا ان يبقى محبطاً عاجزاً مقهوراً….في قوانين العالم اللاجئ والمهجّر يعتبرونه مسحوقاً إلآ في سوريا يحسدونه على عيشته واصبحت خزينة الدولة تعتمد على هذا المسحوق الذي اصبح بلا إنتماء الذي لقفته بلاده الى الخارج والأنكى اعتبروه خائن!!! هو المعيل الوحيد لأهله ولغير أهله في الداخل السوري. ألا يعلم من أطلق شعار الأمل بالعمل أن الخيانة ان تقدم آلاف الشهداء وأن تربى أجيال على التسول ؟
الإمام علّي ليس بلدٌ أحقَّ بكَ من بَلدْ ..خيرُ الِبلاد ما حَمِلَك
سورية إلى أين؟مع هذه الحيتان ظاهرياً الأمل بالعمل وباطنياً استمتعوا الآن الأسوأ قادم!
إبنِ عالماً من الأصدقاء من أسرتك من عملك بترددات تشبهك تشحنك بطاقة الحياة الإيجابية وترفع من معنوياتك فمستقبلنا مشرق إلى ما لانهاية بلا مجرمي حروب ،فكلما تناغمت وتقبّلت بالامتنان والشكر كلّما تتوسّع نفسك بالسلام والسعادة وتتوحد مع الخالق كما في السماء كذلك على الأرض، صلّ لهذا الكون فالحياة قصيرة
وليحلّ السلام على الأرض
فدواؤك فيك وما تشعر
وداؤك منك وما تبصر….
لك ِالسلام ياشام