تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

سيارة «يوت» تصدم مقهى وتسبّب انفجار الغاز

 وصف شاهد عيان حالة الاضطراب التي شهدتها احدى المدن الصفيرة في شمال كوينزلاند بعد ان صدمت سيارة «يوت» احد المقاهي مما تسبّب بانفجار الغاز فيها واصابة عدد من زبائن وعمال المقهي. ونقل على الاثر 20 شخصاً الى احد المستشفيات وعلم ان خمسة اصابتهم خطرة. نقلوا جواً الى مستشفيات.

وصدمت السيارة المقهى من الناحية الخلفية حيث يوجد عدد من اجرار الغاز. فانفجر بعضها واشتعلت النيران في المقهى.

وصرح احد محققي الحرائق غريغ ليفنستون ان رواد المقهى /المطعم ومن ضمنهم عاملي اطفائية اصيبوا بجروح وحروق مختلفة واصابات في التنفس. وحرقت ثياب العديد منهم والتصقت باجسادهم.

وتعرض المقهى الى خراب كبير وتتطاير زجاج النوافذ كما اصيب البناء باضرار بليغة وانتشرت النيران في مختلف انحاء المقهى.

وصرح احد رواد المقهى انه كان مع صديقته يتناولون الطعام عندما سمع صوت صدمة السيارة وانتشر الغاز داخل المقهى. فهرع خارجاً للتو بعد ان تنبه ان شيئاً ما سيقع. وبعد ثوانٍ من خروجهما سمعا دوي انفجار شديد واحسّا بحرارة اللهب المتصاعدة من المقهى.

وهرع سكان البلدة والمقيمين في الجوار وعملوا على نقل المصابين الى الخارج الى حديقة مجاورة بانتظار وصول الاسعاف والاطفاء.

وقالت كيالي فولي التي كانت داخل سيارتها على بعد 30 متراً من المقهى ان سيارة اليوت صدمت شجرة ثم انحرفت نحو المقهى بعد ان فقد السائق السيطرة عليها. وقالت ان السيارة انفجرت ايضاً وتطاير سطحها في الفضاء، كما تطاير سقف المقهى نظراً لقوة الانفجار. وقالت ان لهب الغاز اتجهت نحوها وسمعت صراخ الناس داخل المقهى.

ووصفت ان بعضهم تعرّض لحروق بليغة وشوهت وجوه البعض الآخر… كان المشهد مرعباً وسادت حالة من الهلع كل الناس.

وعند وصول المحقق هودج كانت السيارة لا تزال مشتعلة. وقال نقلاً عن احد المواطنين ان سيارة اليوت صدمت سيارة اخرى وانحرفت نحو المقهى لتصطدم باجرار الغاز.

وضربت الشرطة طوقاً حول المقهى باعتباره مسرحاً لجريمة.

وقال المحقق ان الاهالي كانوا يركضون  ذهاباً واياباً في محاولة لانقاذ المصابين.

وقالت كايت لويس التي تعمل في سوبرماركت يواجه المقهى انها سمعت دوي انفجار فهرع الجميع الى الخارج ليفاجأوا برؤية المقهى المشتعل ويسمعوا صراخ المصابين. فاسرع الجميع لتقديم المساعدة.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn