تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

دمعة الشاعر جورج منصور على العروس الشابة «ليلي شربل عبيد» من متريت والتي خطفها داء الكورونا مؤخراً في لبنان

وين الملاك الما كرج عَ تمّها

غير بسمِة الفيها الورود ترسملو

من كتر ما اشتاقت لغمرة أمّها

اختصرت العمر الكان بعدو بأوّلو

ولبنان هلّلي محبّتو بدمّها

ما حَب العصافير عنّو يرحلو

ومتريت غابت شمسها ما همّها

ما همّها غير غيبة الوجه الحلو

ليلي يا أحلى وجه في طرحة حرير

أنشلحت بجرن الليل شو بنعملّها

ليلي يا أحلى وجه في جرّة عبير

إنزاح الغطا عنها تغفيت كلها

هيدا جريح بضيعتك هيدا أسير

تخرسن الشادي والحزن محتلّها

لوما القدر اخطر من الديب الخطير

النعجة الوديعة كيف قدر يوصلّها

ثوب الحياة الهانية هَلْ ونسَلْ

وبغيمة السودا التلال مزنّره

ومن صَوبنا شي ألف مرسال أنرسَلْ

تنشوف بالعرسان شو صار وجرى

ويلي اسألت كرمال الله لا تسَلْ

ليش الدني..؟ ليش الحياة مغيّره

لما انتهى العرس وخلص شهر العسَلْ

ليلي عم تردّ الإجر للمقبره

ليلي يا أم صغيّرة فقدنا الأمل

بغيبة الإم بسنين الماضية

حملتي المهمة قبل ما الجرح أندمل

وكنتي على عهد الأمومة ماضيه

واليوم عَ نبكي ونسأل شو العمل

ما ضل بعدك غير ليالي الفاضيه

خسارة الإم مصيبة الما بتنحمل

وخسارة الإمّين ضربة قاضية

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn