تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

حركة أمل والجالية اللبنانية تحتفل بعيد المقاومة والتحرير

جاءنا ما يلي:الذكرى 15 لعيد المقاومة والتحرير حل في مجمع الامام موسى الصدر برعاية حركة أمل في سيدني خلال احتفال حاشد جمع السلك الدبلوماسي اللبناني والسوري والعراقي وساسة أوستراليين وقادة روحيين وقادة أحزاب ورؤساء جمعيات وممثلي الاعلام العربي وحشد كبير من أبناء الجالية اللبنانية.
أحيت حركة أمل عيد المقاومة والتحرير في سيدني حيث بدأ الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم تلاها الحاج علي مسلماني وقدم عريف الحفل الاخ حسين الحاج المتكلمين حيث تحدث كل من السناتور شوكت مسلماني الذي أشاد بدور المقاومة الوطنية التي صنعت مجد لبنان الجديد ضد العدو الاسرائيلي. وتلاه النائب ستيف كامبر، والنائب فيليب رادوك وكلمة تيار المرده وكلمة الاحزاب ألقاها الأخ فوزي أمين ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي ثم كانت كلمة حركة الشباب المسلم العلوي، لتكون بعدها قصيدة شعرية للشاعر الجنوبي حسين ضاوي والخاتمة كانت كلمة حركة أمل ألقاها الاخ عباس أبو عبد الله وجاء فيها:
الحمد لله رب العالمين
بهذه المناسبة الوطنية والانسانية نرفع أسمى آيات العزاء الى أهلنا في مدينة القطيف بضحايا الاعتداء الآثم الذي حصل وتبناه تنظيم داعش الارهابي. ونعزي أنفسنا وأهلنا في اليمن الحزين وفي العراق المحارب وفي فلسطين المغتصبة والمحتلة الصابرة على غدر العرب مدى الدهر والدهر مدا طويل. ونهنئ سوريا العروبة والمنتصرة على ارهاب العالم بكل مخلوقاته وعجائبه وفظائعه .
ونهنئ لبنان المقاوم، لبنان المحرر ولبنان المنتصر، لبنان الانسان بكل انسانه وبكل أديانه وأديانه كلها لله الواحد الاحد.
نهنئ لبنان الثالوث الذهبي جيشا وشعبا ومقاومة.
بكل أشكال مقاومته، بأبنائه الذين يضربون الارهاب في الجبال والأودية  مدافعين عن كل حبة تراب وعن كل شتلة تبغ وغصن زيتون. المدافعين عن كرامة لبنان بتراثه الانساني وانسانه الخلاق بين الامم. المدافعين والحارسين لكل كنيسة في واد كانت أم في سهل، ولكل مسجد في كل اتجاهات لبنان. والعين الساهرة على حدود ال10452 كلم مربع بما فيها مزارع شبعا وكل شبر محتل.
والحق أيها السادة، أيها الاهل الكرام،والحق ان الحرمان كان يتنعم بنا والقهر يأكل منا كما تأكل الحمل، والعدو يعربد بيننا، في أرضنا وفي سمائنا وفي بحرنا. ونحن عين على العرب وعين القدس والله أكبر.
منذ أسبوع حاول بعض الجنود الاسرائيليين خطف راعي لبناني مرتين وهم مزودين بكل الاجهزة والعتاد والميركافا آخر جيل، ثم اكتفوا بأطلاق النار في الهواء.
لأنو اليوم غير الأمس، اليوم حط علم لبنان على عنزتك واللي هو أبن مره باسرائيل يطلق رصاصة عليها.
هي معادلة الرعب والانماء التي أسسها وأطلقها عملاق لبنان والمقاوم الأول دولة الرئيس نبيه بري.
وهي أيضا ضمانة المقاومة لكل اللبنانيين بكل طوائفهم وأرزاقهم وممتلكاتهم التي قدمها سماحة الأمين العام وأمين المقاومين والمجاهدين السيد حسن نصر من الله.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn