تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

بن أفليك يُعيد النظر ب علاقته بجينفير لوبيز: كُتب عنها بشكل قبيح وشرير»

في مطلع العام 2000، كان المخرج الأميركي بن أفليك والمغنية #جنيفر لوبيز الثنائي الرومانسي الأكثر شهرة، حتى خطبتهما في العام 2002. وفي العام 2003، قرّرا تأجيل زواجهما، قبل الانفصال في عام 2004. ومؤخراً، أعاد أفليك النظر في هذه العلاقة، أثناء مقابلة مع بودكاست «هوليوود ريبورتر».

وقع أفليك ولوبيز في الحب أثناء تصوير فيلمهما «Gigli»، وانتشرت الشائعات حولهما، بخاصة من بعد مشاركته في فيديو أغنيتها «Jenny From The Block»، واعتماد ألوان ملابسهما ذاتها.

في مطلع العام 2000، كان المخرج الأميركي بن أفليك والمغنية #جنيفر لوبيز الثنائي الرومانسي الأكثر شهرة، حتى خطبتهما في العام 2002. وفي العام 2003، قرّرا تأجيل زواجهما، قبل الانفصال في عام 2004. ومؤخراً، أعاد أفليك النظر في هذه العلاقة، أثناء مقابلة مع بودكاست «هوليوود ريبورتر».

وقع أفليك ولوبيز في الحب أثناء تصوير فيلمهما «Gigli»، وانتشرت الشائعات حولهما، بخاصة من بعد مشاركته في فيديو أغنيتها «Jenny From The Block»، واعتماد ألوان ملابسهما ذاتها.

وأسرّ أفليك في المقابلة، أنه شعر بأن الناس لم يكونوا عادلين في شأن علاقتهما، قائلاً: «كان معظم الناس شريرين جداً بآرائهم حولها، ومتحيّزين جنسياً وعنصريين»، بحسب ما جاء في موقع «الدايلي ميل» البريطاني.

وأضاف: «لقد كُتب عنها بشكل قبيح وشرير لدرجةٍ أنّهم لو يقومون بكتابة الأشياء عينها الآن فسيصرفون من أعمالهم فوراً. والآن هي تحظى على الاحترام والتقدير للعمل الذي قدّمته، وأصولها وإنجازاتها، وهي تستحق ذلك».

من جانبها، في العام 2018، قالت جينيفر إنها حظيت باهتمام أكبر أثناء علاقتها مع بن أفليك في عام 2002 من الآن بعلاقتها بأليكس، قائلةً: «كان مجرّد جنون. الآن على الأقل يمكنني أن أريكم قليلاً من أنا. في ذلك الوقت كان الناس يصدقون أي شيء يقرأونه في الصحف وغالباً ما تكون هذه الأخبار غير صحيحة، أو مجرد جزء بسيط منها».

وأضاف أفليك: «كما تعلم، هناك دائماً قصة رائجة في كلّ شهر وكانت علاقتي بجينيفر لوبيز تلك القصة في الوقت الذي نما فيه هذا المجال بشكل كبير».

وأسرّ أفليك في المقابلة، أنه شعر بأن الناس لم يكونوا عادلين في شأن علاقتهما، قائلاً: «كان معظم الناس شريرين جداً بآرائهم حولها، ومتحيّزين جنسياً وعنصريين»، بحسب ما جاء في موقع «الدايلي ميل» البريطاني.

وأضاف: «لقد كُتب عنها بشكل قبيح وشرير لدرجةٍ أنّهم لو يقومون بكتابة الأشياء عينها الآن فسيصرفون من أعمالهم فوراً. والآن هي تحظى على الاحترام والتقدير للعمل الذي قدّمته، وأصولها وإنجازاتها، وهي تستحق ذلك».

من جانبها، في العام 2018، قالت جينيفر إنها حظيت باهتمام أكبر أثناء علاقتها مع بن أفليك في عام 2002 من الآن بعلاقتها بأليكس، قائلةً: «كان مجرّد جنون. الآن على الأقل يمكنني أن أريكم قليلاً من أنا. في ذلك الوقت كان الناس يصدقون أي شيء يقرأونه في الصحف وغالباً ما تكون هذه الأخبار غير صحيحة، أو مجرد جزء بسيط منها».

وأضاف أفليك: «كما تعلم، هناك دائماً قصة رائجة في كلّ شهر وكانت علاقتي بجينيفر لوبيز تلك القصة في الوقت الذي نما فيه هذا المجال بشكل كبير».

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn