تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

الوحدة والانعزالية …. الهم الاكبر في الاعياد والمناسبات في المجتمع الاسترالي!

أ.د / عماد وليد شبلاق

رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا     

ونائب رئيس المنتدى الثقافي العربي الأسترالي

Edshublaq5@gmail.com

مع اقتراب أعياد الميلاد واحتفالات رأس السنة الميلادية وغيرها من المناسبات الاجتماعية والدينية والتي تعود عليها الانسان ومنذ صغره ، تجد الكثير ( في تزايد وحسب الإحصاءات الأخيرة لحكومة نيو ساوث ويلز) من المتقاعدين وكبار السن والباحثين عن عمل وحتى من بعض العزاب Singles  من المهاجرين الجدد ومن ديانات مختلفة في عزله ووحده لا يمكن تحملها في بعض الأحيان فالإنسان الذي تعود ان يكون مع أهله وزوجته واطفاله أو مع أمه وأبيه وربما أحفاده بات اليوم غريبا ويحتفل لوحده بين اربعه جدران وسواء في منزله أو منزل غيره فالأسرة اليوم ليست هي الأسرة بالأمس والناس ليست هي الناس مضافا لكل ذلك الامراض والأوبئة والتي فتكت مؤخرا بالأخضر واليابس ( السليم والمريض) بالرغم من بذل الحكومة والجهات المجتمعية الكثير من الجهد والوقت والمال هذه الأيام من السنه لإسعاد الجميع صغارا وكبارا.

موضوع الوحدة Loneliness جدير بالاهتمام والدراسة الجدية هذه الأيام حيث دلت المؤشرات والاحصاءات ان هناك تزايد ممن يعانون من هذه الظاهرة ويرجع الامر كله الى تفكك الاسر والانفصال وتشرد الأطفال وانعدام الرحمة والمودة بين الإباء والابناء والأنانية وحب الذات وغيرها من الأسباب والتي عصفت بسعادة واستقرار الناس في المجتمع سواء الشرقي المحافظ أو الغربي المتحرر!

في جميع الأديان تم ذكر أن من أهم الاعمال الصالحة هو ( ليست العبادات من صلاه وصوم ) ادخال السرور في قلب الانسان وسواء كان طفلا أو عجوزا مسنا فتظل روح الانسان كما هي فالذي تغير هو الشكل والجلد الخارجي أم النفس فكما هي تحس وتشعر وتفرح وتبكي وتتألم وتشعر بمن حولها وتسعد بسعادة الاخرين والعكس تماما والمطلوب هو التراحم والتلاحم وعدم التوقف عند الزلات والظن الخاطئ وتصيد أخطاء الاخرين وعدم التحمل للآراء المغايرة فالكل سواسيه والكل خطاء والدنيا قصيره جدا والعمل الحقيقي هم محبه الناس واسعادهم وكما الحال في قرب بداية العام الجديد أعاده الله علينا باليمن والبركات أن نحاسب أنفسنا أولا ( قبل أن نحاسب يوم لا ينفع مالا ولا بنون!) وان نقبل على العام الجديد بحله جديده من المحبة والتسامح وصله الارحام والتقرب للجيران والرجوع الى مالك وخالق النفس البشرية والذي ألهمها فجورها وتقواها فيجدر بنا أن نرتقي بأعمالنا وأخلاقنا لأحسن ما يكون وهذا ما خلقنا لأجله.

وفقنا الله جميعا لمحبته ورضاه وكل عام وانتم بخير ونلقاكم العام المقبل أن شاء الله.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn