تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

الميول الجنسية في طلبات التوظيف! ……ولماذا الان؟

بقلم : أ.د / عماد وليد شبلاق

رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا

ونائب رئيس المنتدى الثقافي العربي الأسترالي

Edshublaq5@gmail.com

ربما لاحظ الكثير ممن لهم علاقة بالبحث عن الوظائف والفرص الوظيفية في معظم الشركات الكبيرة وربما المتوسطة منها أيضا بأن هناك توجها متزايدا لمعرفه ميول وطبيعة الشخص المتقدم للعمل (هو أو هي) جنسيا بمعنى أن يأتي السؤال على الشكل التالي:

هل تعتبر نفسك من أحد الفئات الأتية:

مستقيم ( دوغري) أو غير شاذ Heterosexual

سحاقيه Lesbian، لوطي (نسبه الى قوم لوط) Gay or Homo

ممن يقيمون علاقات مع الرجال والنساء Bisexual

غريب الاطوار والميول جنسيا Queer

متحول جنسيا (خنثى) ويحمل صفات الذكورة والأنوثة في وقت واحد Transgender

ذات توجهه جنسي مختلف لم يذكر هنا في القائمة (ربما استخدام الحيوانات أو الدمى ومشابه)!

في حقيقة الامر لا تدري تماما ما هو المغزى الرئيسي من وراء هذه النوعية من تلك الأسئلة بعد الأسئلة المألوفة في السابق مثل موقفك من التجنيد والخدمة العسكرية أو من متطلبات الاحتياجات الخاصة والإعاقة وأخيرا العرق واللون ومكان الولادة للأبوين وماهي اللغة التي تتحدث بها في المنزل!

هل سيقوم قسم الموارد البشرية HRD والمسمى قديما (شؤون الموظفين – Personnel Dept.) بتجهيز بيئة العمل لهذه النوعية من التفاوت في الاحتياجات والمتطلبات كأن يفصل ما بين الذكور والاناث والجنس الثالث أو المتحول جنسيا أو الشاذ/الشاذة وهل هناك حمامات خاصه لكل مجموعه في بلد لا يقيم للدين أو الايمان وزنا أم سيستفيد منها في التباهي والمجاهرة بالمعصية والتفاخر بتحقيق المساواة والعدل في بيئة العمل والمؤدية لاحقا الى مزيد من الإنتاجية في العمل وترك العقد والتناقضات للأخرين من باب (أفعل ما تشاء ولا تخجل! نحن من ورائك!).

في مقال سابق ذكرت بعض التوجهات ذات الطابع العنصري لبعض شركات التوظيف ومنها مثل الاسم ومكان الميلاد ومقر السكن ويبدو ان هناك برنامجا حاسوبيا قد تم تصميمه لمراقبه هذه النوعية من المتقدمين ليتخلص من عدد كبير من المرشحين (مثل بعض ممن يحملون أسماء معينه – لا يرتاح لها الحاسوب – مثل محمد وعبدالله وجهاد ونضال من الجاليات الشرق أوسطيه) أو من السكان الأصليين للقارات الهندية والأفريقية وربما الصينية بالرغم من قيام البعض من هؤلاء بتغير أسمائهم الأصلية الى ( جون وبيتر) لتحسين فرصهم في الحصول على المقابلة الشخصية الأولية وكذلك نفس الشيء لمناطق السكن والمعيشة فمناطق الغرب ليست كمناطق الشرق فمن يسكن في فوكلوز ليست كمن  يسكن في لاكمبا في مدينه سدني الكبرى كمثال حيث الفارق في مستوى المعيشة والاختلاف العرقي .

اختلاف الميول الجنسية وتكوين المرء الفسيولوجي وممارسته للعلاقات موجوده في كل الأماكن والأزمنة ومنذ بدء الخليقة ولكن كانت ولاتزال (لدى الأكثرية ) من الأمور الشخصية الخاصة والتي من الصعب التصريح أو الادلاء بها وخصوصا في بيئة العمل للمحافظة على احترام الحريات والأديان والعلاقات الإنسانية وما نشهده اليوم من تمرد على المألوف من قيم ومبادئ وأخلاق لهو دليل واضح لتشجيع الموظفين ( ذكور وإناث وذكو- ناث) على التمادي في هدم موازين  وشخصيه المرء الفطرية  أين كان عرقه أو أصله أو إيمانه والله المستعان.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn