بقلم الشاعر
نجيب داود

أتى مجموعة من الرجال قال أحدهم ليايرس: «قَدْ مَاتَتِ ابْنَتُكَ. لاَ تُتْعِبِ الْمُعَلِّمَ»، إلا أن الرب يسوع طمأنهُ قائلًا: «لاَ تَخَفْ! آمِنْ فَقَطْ».
وصل يسوع إلى البيت، ومعه بطرس ويعقوب ويوحنا، فوجد مناحة عظيمة وضجيجًا من كثيرين، ومزمرين يعزفون ألحانًا حزينة، فقال للجميع: «لاَ تَبْكُوا. لَمْ تَمُتْ لكِنَّهَا نَائِمَةٌ. فَضَحِكُوا عَلَيْهِ، عَارِفِينَ أَنَّهَا مَاتَتْ. فَأَخْرَجَ الْجَمِيعَ خَارِجًا»، ودخل مع تلاميذه ويايرس وزوجته، «وَأَمْسَكَ بِيَدِ الصَّبِيَّةِ وَقَالَ لَهَا: «طَلِيثَا، قُومِي!». الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا صَبِيَّةُ، لَكِ أَقُولُ: قُومِي!».  وفي الحال قامت الصبية، وطلب المسيح منهم إعطائها لتأكل.

قصيدة زجلية

يايروس كان محزون عم يدمَع
عالوحيدي شمعة الشمعات
وكان فيها معلّق ومولّع
لا بنين في غيرها ولا بنات
والناس حولو عم بتتجمّع
ويبكوا معو وينكسوا الرايات
وندب وعويل وصوات عم تطلع
ومزمار لحنو يمرجح الآهات
ومعروف يايروس ريِّس المجمع
وصعبي عليه يغيّر العادات
الشعب اليهودي كان يطلَّع
بيسوع إنو خصمهم بالذات
يايروس كان ابتدا يسمع
بالمسيح وسلطة السموات
وبهيك لحظه قال في مرجع
وحدو القدير يكفكف الدمعات
إلاَّ وإجا يسوع عم يسطع
نورو اللي جايي من السما آيات
وصار على حزن البي يتوجّع
وعا غرفة الفيها الفقيدي فات
مع بيّها ومع أمّها وجمَّع
تلاميذ للإيمان والإثبات
قلّها قومي وما في شي يمنع
لا مستحيل عندي ولا صعوبات
آمن فقط إيمانك بينفع
يا يايروس مش أول المرّات
الأموات فيِّي قيمها وترجع
عالحياة وتنجلي العتمات
وصار لازم شعوب الأرض تقنع
إني الحياة وقيامة الأموات
UUU
يسوع تا يخفف بلايانا
ولأجلنا يتحمّل الصلبان
من عند الله عالأرض جانا
وكل مقصدو بزيارتو منشان

يقيم بعماد الروح موتانا
ويمحي خطيئة شجرة البستان
ويحمل على كتافو خطايانا
وبطهر دمّو يخلص الإنسان
UUU
تأمّلوا بهالابنة اللي كان
بيِّها بروحو مدلّلها
وكانت وحيدي وزهرة البستان
ويشوفها الدنيا بكاملها
انطفيت الشمعه وخيموا الأحزان
عالحلوة اللي أصفر مخملها
وندب وبكي ونوح ودمع طوفان
ومن قبل ما الدمعات تحملها
بهالوقت طلّ الناصري بتحنان
ومن قبل ما سؤال يسألها
تمكّن يسوع بقوة الإيمان
من قلب تمّ الموت ينشلها.
UUU
يسوع للإنسان هوّي القوت
هوّي المجد والكون والملكوت
يسوع وحدو بلسم الموجوع
من عند الله للبشر مبعوت
منشان نقوى عالعطش والجوع
ونقدر على البيت السماوي نفوت
كل فرد منا يعلِم المجموع
بالوعظ ورسالة الكهنوت
يسوع هوّي جوهر الموضوع
بعجايبو مجد السما مثبوت
واللّي إيمانو بالقلب مزروع
بيسوع لو بيموت ما بيموت
العندو ثقه ومعلّق بيسوع
حتى إذا بيكون جوّى القبر
بيحمل عا كتفو الموت والتابوت.