تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

الجالية العراقية في سيدني تقيم حفلاً تأبينياً للشاعر الراحل سمير صبيح

شهدت قاعة بلدية مدينة فيرفيلد – سيدني ، يوم الأحد الموافق 7/11/2021 ، الساعة السابعة مساءً حفلاً تأبينياً على روح الراحل الشاعر سمير صبيح الذي توفي في حادث سير مروري مروع مؤخرا على الطريق السريع بين بغداد ومحافظة الكوت .

أُفتتح الحفل بالسلام الوطني العراقي ، ثم الوقوف دقيقة حداد على روح الشاعر ، بعدها جاءت فقرات الحفل والتي تضمنت كلمة الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي ، ألقاها الشاعر ومدير الصالون وديع شامخ ، الذي قدّم التعازي بإسم الصالون وتحدث عن محطات مهمة في حياة الراحل ، خاتما كلمته بكلمات عبرت عن الحزن، قائلا : « سمير صبيح الحاضر شعراً الغائب جسداً كان صيّاداً مرهفاً

يُلبس القوافي لحمة المعنى وبهاء القصيدة الشعبية ،

نهاية دراماتيكية حقا لشاعر ذهبَ لممارسة هوايته بالصيد، فصطاده ملك الموت ربما لسهرة شعرية هناك.

يمتلك سمير سحراً في قلوب معجبيه ، لذا كان لموته وقعاً مدوياً ولغيابه جسدا وصوتا فجيعة قاسية ، ولكن السؤال الأثير،.

من يخلد حقا الشعر أم الشاعر ؟.»

ثم قرأ الفنان عباس الحربي كلمة مؤسسة آفاق للثقافة والفنون ، عبّر فيها عن الحزن على فجيعة الفراق معززاً كلمته بمقاطع شعرية مختلفة من التراث العربي والراحل سمير صبيح ، وكان للشعراء الشعبيين في سيدني قصائدهم التي تناولت رثاء الراحل بأشكال وأساليب مختلفة، عبروا فيها عن مشاعر الحزن والفجيعة على الراحل ، الشاعر طالب الدراجي أفتتح القراءات ، وبعده الشاعر سرمد اسطيفان ، والشاعر ليث الخير الله ، والشاعر أحمد السلمان ، والشاعر زهير العامري ، والشاعر ناظم ناصر ، وكان مسك الختام للشاعر حيدر العامري .

وبعدها أعلن عريف الحفل الأستاذ سلام خدادي عن شكره للحضور والداعمين جميعا على انجاح هذه الأمسية التي عبرت عن الوفاء الجمالي للشاعر الراحل سمير صبيح .

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn