تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

التوقُ بلا معاصي

أقفُ كثيراً لِيحملَ
صوتي غاياتٍ تُشبهكَ وتسمعني.
أعترفُ بأنّك مُلهمي،
وأسرِقُ منْ وجودكَ ألف فكرة.
أغزِلُ لكَ من الواقع
خيالاً أحبّه، أسكنّتُهُ قصائدي.
فهل عرفتَ كمْ تسكُنني؟
غريبٌ أنتَ وصمتكَ،
تأسرني وأنتظركَ.
لن أسمي الانتظار نهايات،
فلسفتي في الحياة حضارة.
بالأمس, دمعتْ عين مسائي،
فانسكبتْ من تعجّبٍ دواتي.
تُؤرّخني امرأةً لكل الفصول،
وأنتَ سّنة بمعجزات كف موسى.
هو التَوق بِلا معاصي،
فاقرأني بلا حروف.
اللوحة للفنان اللبناني والإعلامي عبد الحليم حمود

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn