تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

الاضطرابات واعمال الشغب في مراكز الاحتجاز

 تفيد التحقيقات الصحافية ان العنف قد تفجر في مراكز احتجاز طالبي اللجوء وتم الاعتداء على الحراس حتى ان احدهم قد ابتلع سنه اذ انه ليس لديهم الصلاحية القانونية للدفاع عن انفسهم.

وبلغ عدد اعتداءات المحتجزين علىالموظفين خلال العام الحالي 208 اعتداءات و41 اعتداءً منها في  مركز الاحتجاز فيلاوود. وتم مصادرة الاسلحة في مركز فيلاوود من بينها السكاكين وشفرات الحلاقة والعصي. وقال وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتون انه قد رحّل من استراليا ثلاثة محتجزين من الخمسة الذين بدأوا اعمال الشغب في مركز فيلاوود منذ شهر ايار مايو وسوف يرحّل الباقون في وقت لاحق.

وتم نقل موظفين من المركز الى المستشفى بعد اصابتهما بجروح بالغة بسبب اعتداء المحتجزين عليهما لاعتراضهما على البحث عن اسلحة في شهر تموز  يوليو.

وفي مركز احتجاز آخر اعتدى طالب لجوء على موظفين عضهم مصاب بإلتهاب الكبد درجة سي وهددهم بملء افواههم من دمائه.

وقام بعض الغوغاء من المحتجزين بالاعتداء بالضرب على الموظفين مما يتطلب ادخال احد المحتجزين في عزلة بعد ان هدد القيام بأعمال الشغب نتيجة صغر حجم وجبته الغذائية.

وقدمت الحكومة الفيدرالية يوم الجمعة الماضي مشروع قانون للبرلمان يحمل عنوان Good Order Bill   لمنح الموظفين الصلاحية الاضافية من اجل السيطرة على الموقف.

وكان المشروع قد تأخر بسبب تحفظات حزب العمال وحزب الخضر عليه ازاء معاملة طالبي اللجوء ولكن حزب العمال اعلن انه سوف يدعم المشروع مع ادخال بعض التعديلات عليه بعد ان عرقله في مجلس النواب.

فإن معظم المحتجزين في مركز فيلاوود مجرمون عتيدون لا يتمتعون بالجنسية الاسترالية وسوف يتم ترحيلهم من استراليا.

وتبلغ نسبة طالبي اللجوء 50 في المئة من المحتجزين في مراكز الاحتجاز بعد ان كانت النسبة 95 في المئة في ظل حكم الحكومة العمالية.

وقال داتون انه لن يتردد في ترحيل المحتجزين المجرمين في استراليا ويجب منح الصلاحية لموظفي المراكز لمجابهة العنف.

واكد داتون ان ترحيل المحتجزين المجرمين الى الخارج يعود الى سلوكهم العدواني. فإن المحاكم تقول ان السلوكيات العنيفة غير مقبولة ولن ترضخ الدائرة لاستفزازهم والتكتيك الذي يتبعونه بتأجيل ترحيلهم ونحن مصرون على التخلص من المجرمين الذين يهددون مجتمعنا وهم ليسوا استراليين ويجب التأكد على ان الموظفين يعملون في بيئة آمنة.

وتم نقل شابة ايرانية عمرها 23 عاماً من مركز الاحتجاز نارو الى استراليا لعلاجها بعد ان اغتصبت داخل المركز اذ تدهورت صحتها بعد اضرابها عن الطعام ومحاولتها الانتحار مرتين.

وقالت السيناتورة لحزب الخضر سارة هانسون انها تشعر بالرضى انه اخيراً تم نقل الشابة الى استراليا لعلاجها.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn