Home الجالية أخبار الجالية الطائفة الاسلامية العلوية في سدني تكرّم القائم برئاسة المجلس الإسلامي العلوي الشيخ محمد خضر عصفور في صالة البلفيو

الطائفة الاسلامية العلوية في سدني تكرّم القائم برئاسة المجلس الإسلامي العلوي الشيخ محمد خضر عصفور في صالة البلفيو

3 second read
التعليقات على الطائفة الاسلامية العلوية في سدني تكرّم القائم برئاسة المجلس الإسلامي العلوي الشيخ محمد خضر عصفور في صالة البلفيو مغلقة
0
99

أقامت الطائفة الاسلامية العلوية في سدني حفلاً تكريمياً في صالة البلفيو على شرف القائم برئاسة المجلس الإسلامي العلوي الشيخ محمد خضر عصفور بحضور وجوه سياسية ودينية واجتماعية واعلامية ، عرّف الحفل محمود حمود وتحدث كل من الشيخ كمال مسلماني والوزيرة ليندا بيرني والنائب جهاد ديب وكلمة بالانكليزية عن حركة الشباب المسلم العلوي ألقاها عماد أحمد،وبعد كلمات الرسميين تحدث عصفور وجاء في كلمته:
أيها الأخوة الحضور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
بداية أشكر الوزيرة ليندا بيرني على الترحيب والكلمة الطيبة التي وجهتها لنا ، كما أشكر الأخ النائب الصديق جهاد ديب على هذه العاطفة والمحبة وسماحة الشيخ الأخ العزيز كمال مسلماني ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى
أيها الأخوة
يسرني هذا اللقاء الجامع الأخوي, الذي هو دليل محبة وترابط بين أهلنا في الوطن والمهجر , وهو لقاء الأخوة الذين يحملون ثقافة القيم والتآخي والمحبة و الإنتماء الأصيل
وقد سرنا ما رأيناه وسمعناه من أخوتنا في سيدني ومالبون من تمسكهم بالقيم والإنتماء، فبجهودكم يا أصحاب الفضيلة والنيافة والسيادة وممثلي الأحزاب والمراكز والجمعيات والقيمين على المؤسسات والعائلات حافظ أبناؤنا على حب الوطن والتمسك بالأخلاق والسمعة الحسنة ورفضوا كل ما هو خارج عن ثقافتنا وحافظوا على البلد الذي أحتضنهم استراليا أثابكم الله وبوركت جهودكم
أحمل اليكم محبة لبنان ، وأعلم أنه في قلوبكم ووجدانكم ، وإن وجودكم معنا وبهذا التنوع ممثلي الطوائف الكريمة والأحزاب والفعاليات الإقتصادية والإعلامية هو تعبير عن التآخي وإرتباطكم بالجذور والقيم ،كما إن تشريف إخوتنا في إستراليا السادة الوزراء والنواب والبلديات هو تعبير عن محبتهم للبنان ولكم وعن العلاقات الأخوية بين البلدين .
أيها الأخوة
جميعنا يعلم بوجود جهات عملت لتشويه حقيقة الشرائع
السماوية بتحميل الإسلام والمسيحية تبعات بعيدة عن جوهر رسالتهم ومفاهيمهم الحقيقية ،وزرعت فكرا متطرِّفا لتشويه صورة الدين وخلق الحساسيات والفتن بما ينسفُ احترام الرسالات والعيشَ المشترك وصنعوا إرهابا فتك في البشر والحجر في لبناننا الحبيب وسوريا ومصر والعراق وبقية الدول المجاورة كما رأينا تأثيرات ذلك في بعض دول العالم ، وهذا يدعونا وبجدية إلى متابعة هذا الفكر المتطرف الغريب وأخطاره المحدقة بالأديان والأوطان والإنسان والسلم العالمي والحضارات .
ونحن في لبنان وسوريا الدولتين الشقيقتين الذين يعيشون نفس التجربة والأغنياء بتنوع مكوناتهم وتآخيها كنا أكثر عرضة لهذا الفكر المتطرف، فدُفعت ضريبة قاسية في مواجهته والحد من انتشاره وذلك للحفاظ على الصورة المشرقة للدين وحماية الإنسان والسلم العالمي والحضارات
نحن مسؤولون لأننا اصحاب حوار وتلاقي وتآخي وإن مفهوم الإنسانية وبناء الحضارات يرفض التطرف ويحتاج إلى تعميم
ثقافة الحوار والمحبة .
في لبنان نحن والقيادات الروحية عملنا على محاربة هذا الفكر ودعونا إلى التآخي والتلاقي الاسلامي المسيحي وثقافة الحوار وأكدنا على إننا أسرة واحدة ويجب تعميم ذلك عملياً وعالميا.
أيها الأحبة
إن الدين واحد والله سبحانه وتعالى واحد وإن إختلفت طرق العبادات ، والإنسان صنيعة الله وكلنا عباده وأحبُكُم إلى الله أحَبُكُم لعباده ،ومسؤوليتنا تكمن في تعميم المفهوم الحقيقي للدين وتعزيز الإعتدال وقبول الآخر، وإظهار الصورة المشرقة للدين الإسلامي بسماحته وإعتداله وإنفتاحه وهو دين رحمة وهذه الرحمة تحمل في ثناياها سلام إبراهيم وكلمة موسى وروح الله عيسى الذي كان كل السلام يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حياً
والصورة الحقيقية للمسيحية بالمحبة والتسامح والسلام
لقول رسول الله (صلوات الله عليه وآله) إنما بعثت لاتمم مكارم الأخلاق . ولقول السيد المسيح (ع) : هنيئا لصانعي السلام
أيها الأخوة
الدين نعمة وجوهره واحد وهدفه الإنسان فلا يجوز أن تتحول النعمة إلى نقمة . وأقول لكم إننا وأياكم مسؤلون في تعميم هذا النهج ونبذ التطرف والتعصب ونحن نشجع لمؤتمر المرجعيات الروحية الذي سيقام بعونه تعالى في لبنان لإظهار الصورة المشرقة للدين ولتعميم ثقافة الحوار وتعزيز الإعتدال وقبول الآخر وذلك عبر المساجد والكنائس ومعاهد التعليم الإسلامية والمسيحية في كافة أنحاء العالم .
أيها الأحبة
انتم قيمة لنا وللوطن حافظتم على القيم وبنيتم المؤسسات ووصلتم إلى التفوق، وبين أبناء هذه الجالية الكريمة مسؤلون بمواقع أساسية ومتقدمة ووطنكم دائما بحاجة لمحبتكم ولتوثيق الترابط والتواصل معه، ودوركم أساسي في دعم لبنان وشعبه لتخطي الظروف الصعبة التي يمر بها ومساعدته عبر المجتمع الدولي لِتَفَهم تركيبة لبنان الداخلية وعلاقته بالجوار سوريا ومساعدته اقتصاديا.
والمسؤولون في لبنان أيضا عليهم مسؤليات واجب للدولة وللشعب .إن الوضع السياسي والإقتصادي العام دقيق ومن المفيد الإهتمام بهما وببنية الدولة وإلإقتصاد والناس وما وصلت إليه أوضاعهم المعيشية .لذا فإن تشكيل الحكومة هي حاجة سياسية وبنيوية للدولة وضرورة إقتصادية ، فيجب أن يتفق المعنيون لتشكيلها بأسرع وقت ممكن وإشراك كل من له الحق بالتمثيل ومنهم الطائفتين الإسلامية العلوية والسريانية مما يؤمن حق الجميع بالمشاركة في بناء الدولة القوية الحاضنة لجميع أبنائها، الدولة القوية برئيسها وجيشها وشعبها ومقاومتها وبتآخيها مع شقيقتها سوريا هي الدولة المحصنة التي تحمي لبنان وسيادته وثرواته .
وأخيراً لن ننس تلك الأمانة التي تبلغناها من فخامة الرئيس العماد ميشال عون ودولة الرئيس الاستاذ نبيه بري التحية الطيبة لكم وحرصهم على محبتكم ووحدتكم ومتابعة شؤونكم فقد نظموا قوانين لكي تكونوا جزءا لا يتجزء من السلطة وصنع القرار السياسي والتواصل والترابط المؤسساتي بما يخدمكم في السياسة الاقتصادية الاغترابية والإستثمار في وطنكم ، فبقي عليكم أن تشاركوا بشكل منظم في بناء وطنكم وفي تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان واستراليا
بإسمي وبإسم المجلس الإسلامي العلوي أشكر الأخوة الحضور الكرام وأشكر الأخوة ممثلي الطوائف أصحاب السماحة والنيافة والسيادة والسادة الوزراء والنواب وممثلي البلديات والأحزاب والجمعيات الحاضرين معنا فردا فردا الذين كان لنا جولة أخوية معهم ضمن مفاهيم المحبة والتآخي والتعاون وبوجودهم معنا عبروا عن إهتمامهم ومحبتهم وتآخيهم لكم ولنا وإهتمامهم بلبنان وقضاياه وكما نشكر المراكز والجمعيات الإسلامية العلوية في سيدني ومالبون وأبناء هذه الطائفة الكريمة لمحبتهم والحفاظ على ثقافتنا وتمسكهم بالجذور وقضايا الوطن ونخص بالشكر الإستاذ خضر إبراهيم رئيس المركز الإسلامي العلوي في سيدني المضيف لهذه الزيارة الرعوية والحريص والساعي لتعزيز الترابط بين المهجر والوطن . وعبركم جميعاً نشكر الدولة الأسترالية حكومة وأحزاباً وشعباً هذه الدولة المحبة التي إحتضنتكم وقدمت لكم كل الخير والأمان والمحبة فلنحافظ على لبنان ولنحافظ على أستراليا
ونسأل الله عز وجل أن يحفظكم ويحفظ شعب لبنان وإستراليا ويعم السلام على لبنان وعلى سوريا والعالم أجمع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Share
Load More Related Articles
Load More By Sam Nan
Load More In أخبار الجالية
Comments are closed.

Check Also

أردني يكافئ زوجته بسيارة لجهودها أثناء فترة الحجر المنزلي

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لرجل أردني، نال إعجاب رواد ومتابعي تلك المواق…