تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

وزير خارجية البحرين يزور إسرائيل اليوم ونتنياهو يسافر إلى الإمارات الشهر المقبل

أكدت مصادر دبلوماسية أن وزير الخارجية البحريني سيتوجه إلى إسرائيل اليوم الأربعاء في أول زيارة لوفد رسمي من المنامة، حيث من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

     وتهدف الزيارة إلى إجراء المزيد من المباحثات المشتركة بين البلدين في ضوء ما تم الاتفاق عليه في إعلان تأييد السلام وإعلان مبادئ إبراهيم.

كما ستؤكد الزيارة موقف مملكة البحرين الثابت والدائم تجاه دعم عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، وتسليط الضوء على الفرص الاقتصادية والاتفاقيات الثنائية مع إسرائيل، والمساعي الرامية نحو تحقيق المصالح المشتركة في مجالات متعددة، بحسب وكالة أنباء البحرين (بنا).

نتنياهو

ويعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السفر إلى الإمارات خلال ديسمبر/ كانون الأول المقبل، في زيارة هي الأولى من نوعها، بحسب إعلام عبري.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن الزيارة المرتقبة لنتنياهو تأتي بدعوة رسمية من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

وأوضحت أنه من المتوقع أن يطير نتنياهو إلى الإمارات لأول مرة على متن الطائرة الجديدة “جناح صهيون” المخصصة لرئيس الوزراء الإسرائيلي والتي تصل كلفتها إلى 750 مليون شيكل (223 مليون دولار).

وكان موقع “واللا” العبري قد نقل الشهر الماضي عن مسؤولين إسرائيليين أن نتنياهو منع وزراء حكومته من السفر إلى الإمارات قبل سفره هو إليها أولا.

ووقتها قال الموقع نقلا عن 3 مسؤولين لم يسمهم إن “عددا من الوزراء اتصلوا بمكتب نتنياهو وأبلغوه عن اهتمامهم بزيارة الإمارات لعقد اجتماعات مع نظرائهم، لتعزيز التعاون بين البلدين?.

وأضاف الموقع: ?من بين الوزراء الذين أرادوا السفر إلى الإمارات كانت وزيرة النقل ميري ريغيف”.

وأوضح ذات المسؤولين أن نتنياهو رفض طلبات وزرائه، كونه مهتم بأن يكون أول سياسي إسرائيلي يزور الإمارات بعد توقيع اتفاق التطبيع، وعندها فقط يسمح لوزراء الحكومة الآخرين بالسفر إلى هناك للقاء نظرائهم.

وفي 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تحدث نتنياهو هاتفيا مع محمد بن زايد وتبادلا الدعوات بتبادل الزيارات.

ووقعت الإمارات والبحرين، في 15 سبتمبر/ أيلول الماضي، اتفاقيتي تطبيع كامل للعلاقات مع إسرائيل، في خطوة اعتبرها الفلسطينيون، بإجماع كافة الفصائل والقيادة، طعنة في الظهر وخيانة للقضية الفلسطينية.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn