تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

وئامو و «الحريم» والطنجرة؟

أنطوان القزي

لم يحسبها وئامو هذه المرّة “صح” ، فقد جرّه لسانه إلى حيث كان يتمنّى أن يجرّه الواقع، ولكن كون المعاملتين عاصمة الروسيات والأوكرانيات في لبنان، كانت مقفلة في وجهه لأنها تقع في الغيتو الإنعزالي ، اضطر وئامو أن يمضي هذه السنوات متحسّراً وكانت موسكو وكييف أقرب إليه من المعاملتين.

أخطأ حكواتي الشاشات وسقط بالضربة الحريمية القاضيةعلى عدة محاور:

المحور الاول سياسي: فالرئيس السوري بشار الأسد امتعض من صديقه المدلّل لأن إغاظة بوتين “مش وقتها” ولأن كل البيض السوري أو معظمه موضوع اليوم في السلّة الروسية؟.

ثمّ أن دوائر قصر بعبدا استاءت لأن وئام كشف أنه في خلال لقاء مع رئيس الجمهورية ميشال عون طلب تحديد ماهية طبيعة لبنان؟ فإذا كان بلداً سياحياً أو زراعياً أو صناعياً له شروطه، أما إذا كان بلد دعارة فعلينا الإتيان بـ 10 آلاف فتاة حلوة من روسيا أو أوكرانيا.

المحور الثاني مادي، فقد غاب عن بال وئامو أنه على سعر الدولار الحالي لا يستطيع أن يأتي بأوكرانية أو روسية واحدة.

المحور الثالث قنصلي ، إذ طالبت السفارتان الروسية والأوكرانية في بيروت من وهاب أن يقدّم اعتذاراً علنياً لانتهاكه كرامة نساء بلديهما.. وطلبت السفارة الروسية من وزارة الخارجية اللبنانية إصدار بيان يدين ما قاله وئامو. لكن  بيان الإعتذار الذي صدر عن حزب التوحيد العربي ” عذر أقبح من ذنب” ولم يقنع أحداً؟!.

ولا ننسى أن السفيرات المعتمدات لدى لبنان اتخذن قراراً بمقاطعة وئامو؟!.

المحور الرابع إجتماعي، إذ استاء اللبنانيون المتزوّجون من أوكرانيات وروسيات وهم بالمئات أن يحصر وئاموعطاءات وميزات وقدرات المرأتين الروسية والأوكرانية بصفة “الدعارة”!.

المحور الخامس والأخير جاء من مواقع التواصل الإجتماعي

حيث استهجنت نسرين أحمد مرعب على “الفايسبوك” أن يطل الوزير السابق “مبتسماً، وغير مبالٍ بالكاميرا التي توثّق كلامه، ولا بالشاشة التي استقبلته، ولا حتى بالمرأة الجالسة أمامه كالصنم”، ورأت أن “هذا الكلام لم يسقط سهواً ولا يندرج حتّى في خانة زلّة اللسان، فهو تكرار لما سبق وأدلى به في حضرة أعلى سلطة في البلاد”…

وهاجمت الناشطة عينها الطبقة السياسية وقالت “هل سمعنا ببائعة هوى، أخذت أبناءها إلى الجحيم؟ هل سمعنا ببائعة هوى، داست على أطفالها لأجل كرسي؟”. وختمت “حبذا يا أستاذ وئام لو تحكم وطنكم “بائعة هوى”.. بدلاً من “لقوّادين” الذين يسرحون ويمرحون يومياً بين المناصب، ويبيعون الشعب طائفية وعنصرية وفقراً”.

بعد اليوم ، على وئام وهّاب أن يضع طنجرة على رأسه، أنتم تعرفون لماذا؟!.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn