تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

نصرالله: إسرائيل «بتقصف منقصف»… المحقق في انفجار المرفأ «مسيّس»

اعتبر الأمين العام ل#حزب الله السيد حسن #نصرالله في كلمة القاها لمناسبة حرب تموز 2006

“أن أهم إنجاز تاريخي استراتيجي للحرب هو توفير الردع مع العدو وتثبيت الطمأنينة للناس وأيضا الأمن والأمان خلال خمسة عشر عاما”. وأكد “أن أهم مسؤولية تقع على عاتق الجميع هي الحفاظ على انتصارات حرب تموز، لأنها أتت بتضحيات جسام، رابطا بينها وبين ما تم انجازه في انتصار سيف القدس”.

وأوضح أن كلمته بالمناسبة كانت لتكون يوم 14 آب يوم انتهاء ذاك العدوان، ولكن لمناسبة محرم عاشوراء فقد تحدث قبل هذا التاريخ بايام. وتطرق خلالها لذكرى مرور سنة على انفجار مرفأ بيروت الخطير، وما جرى على الحدود قبل ايام، وقبلها ما جرى من حادث أليم في خلده، مقدما واجب التعازي برحيل احمد جبريل، كما تطرق الى الوضع الداخلي.

وتوجه بالسؤال للناس: “لماذا اسرائيل لم تقم بشن غارات على لبنان خلال السنوات الماضية”. وأجاب: “انها بسبب المقاومة والخشية من حصول معركة معهم وتدحرجها الى حرب يخشى العدو نتائجها، وليس لاحترامهم القوانين الدولية أو لأخلاقياتهم التي تجعلهم يرتكبون المجازر”.

وأعلن ان “العدو خائف على وجوده بسبب تصاعد المقاومة في فلسطين ولبنان وغيرها، وبسبب الانقسامات في اوضاعه الداخلية”.

وأبدى أسفه “لمساعدة بعض اللبنانيين لتحقيق العدو اهدافه لجهة سعيهم لاضعاف لبنان وقوته، متوقفا عند قلق العدو الوجودي من امتلاك المقاومة صواريخ دقيقة، كاشفا عن ان جميع اهداف غارات العدو الاسرائيلي في سورية لم تتحقق”.

وتطرق الى ما حصل قبل ايام، واصفا إياه بالخطير جدا، وقال “إن العدو شن غارات جوية على منطقة الشواكير قرب مخيم الرشيدية وفي الجرمق في منتصف الليل لإرعاب الناس، ظنا منه أن الغارات ستمر من دون رد وهذا يعني تغيير قواعد الاشتباك، ولذلك كان لا بد من أن نرد”.

وأضاف: “لو تأخر ردنا على غاراتهم الجوية لكان بلا معنى، ولذلك قررنا أن يكون ردنا سريعا”، مبددا تحليلات من أسماهم ب”فلاسفة السياسة عندما أخضعوا ردنا لعوامل اقليمية ودولية”، نافيا “أن يكون للعامل الايراني أي دور”.

وأعطى تفسيرا “لاختيار الرد على أرض مفتوحة ردا على ما جاء في بيان العدو انه قصف ارضا مفتوحة في لبنان”، معلنا أننا “قررنا الرد في وضح النهار مع ما فيها من مخاطرة على اخواننا، ولكن بسبب حرصنا على مشاعر الناس من قصف الليل”.

وتابع: “ردينا جهارا ونهارا، واصدرنا البيان دونما خوف، وكان هدفنا تثبيت المعادلات القديمة من أجل حماية بلدنا”، متوعدا “العدو بالرد على اي غارة سيقوم بها بالشكل المناسب، داعيا العدو أن يحسب لهذا الأمر حسابا”، مؤكدا على “أننا لن نضيع ما انجزته المقاومة في حرب تموز مهما كانت التضحيات، وأيضا لمنع العدو من استباحة لبنان، وأنه أيا تكن الأوضاع في لبنان داخليا فلا يهمنا لأننا سنحمي لبنان، ولا تراهنوا على الانقسام حول المقاومة لأن هذا الانقسام قديم، ولم يكن من اجماع وطني حول المقاومة في أي يوم من الأيام”.

وأعلن “ان المقاومة بكل فصائلها حققت انتصارا في العام 2000، ومثله في تموز 2006″، ملمحا الى “اخلاص بيئة المقاوم للمقاومة، حتى وإن صدر عن بعضها ملاحظات حياتية”. ونوه ب”أهل بيئة المقاومة الصابرين المخلصين”. وأوضح “أن ردنا بالأمس ليس ردا على اغتيال الأخ علي محسن ورفيقه لأن الانتقام لهما ما يزال حسابه مفتوحا”

وقال: “نحن لا نبحث عن الحرب ولكننا لا نخشاها وسننتصر فيها”، مؤكدا “أن العدو سيرتكب أكبر حماقة اذا ما ذهب الى حرب مع لبنان”.

ولفت الى “صمت بعض الدول، وأدعياء السيادة في لبنان عندما قصف العدو بغاراته أرض لبنان، لكنهم أقاموا الدنيا ولم يقعدوها عندما قمنا بالرد على العدو”، رافضا الدخول في نقاش مع هؤلاء”.

حادثة شويا

وتطرق الى ما حصل في بلدة شويا تجاه المقاومين، موضحا “أن تصوير حادثة شويا جعلتني متأثرا وحزينا، وكان هذا التصوير وتوزيعه أمرا معيبا ومشينا. والفيلم الذي ظهر لاحقا أكد وجود انضباطية الشباب في اطلاقهم عشرين قذيفة وعادوا بما تبقى”.

وخاطب أهالي شويا وحاصبيا بالقول: “لو كنا نستطيع الرمي من قرانا الشيعية لاستهداف المنطقة المفتوحة في المزارع غير المأهولة لكنا فعلنا، ولكن حكم الجغرافيا والأداء العسكري فرض علينا أن نرمي من تلك المنطقة”، متوقفا عند الحادثة وممارسة الشباب “الذين تعرضوا للكمين اعلى درجات الصبر والاخلاق”، كاشفا عن “أنه لو استطاع الوصول الى هؤلاء الشباب لفعل كي يقبل جباههم لأنهم شباب يدافعون عن لبنان”، معلنا ان “من قام بالكمين ليسوا من أهالي شويا، لا بل هناك ناس من أهل شويا دافع عن شبابنا المقاومين الثمانية، وقد ساعدوا أربعة منهم على الخروج من أيدي الذين حاصروهم قبل وصول الجيش لأخذ الأربعة الباقين”.

ووجه شكره الى “اخواننا في طائفة الدروز، والى كل القوى الوطنية ولكل من استنكر هذه الفعلة”، مشيرا الى “أن المسؤولية يتحملها السفهاء الذين ارتكبوا هذه الفعلة”، محذرا من “الذين يدخلون على خط التوتير”، لافتا الى “أن المجموعة التي قامت بالكمين يجب ان يتم التحقيق معهم لأنهم حرضوا على قتل شبابنا، وسرقوا ما كان بحوزتهم”.

انفجار المرفأ

وعن انفجار المرفأ قال: “لقد وجهوا الاتهام لحزب الله بانه يخزن الصواريخ في العنبر رقم 12، ولكن ما لبثت الحقائق أن ظهرت فسكت هؤلاء الذين وجهوا الاتهامات إلينا من قبل سفارات تمولهم”، متوقفا عند “التحقيق الذي اجراه الجيش اللبناني والأف بي آي والفرنسيين يؤكد عدم وجود صواريخ في المرفأ”، لافتا الى انه “عندما عجز هؤلاء عن تأكيد التهمة ضد حزب الله حول الصواريخ لجأوا ألى اتهامه بالمجيئ بالنيترات في المرفأ”، ساخرا من هؤلاء لهذا الاتهام وقال لهم: “أين دليلكم؟”

كما سخر من هذه التهم وقال: “هل ان حزب الله لا توجد عنده أماكن لتخزينها، أو سائقين، لنقلها؟” مشددا على وصف التهم ب”السخافة، ومثلها باتهامنا أننا أتينا بالنترات لنقلها الى سورية”، وقال: “هل إن النظام السوري يحتاجها، وألا يوجد عنده مرفأ باللاذقية مثلا؟”

وأعلن ان “لا حزب الله ولا سورية محتاجون للنيترات، والذين احتاجوها هم المسلحون الذين كانوا في الجرود يقاتلوننا، مطالبا بنشر التحقيقات التي حصلت بانفجار المرفأ”. وطالب أهالي الشهداء بمعرفة من أساء إليهم من خلال توظيف الانفجار لأسباب سياسية، ونشروا تقارير كاذبة لتضليل التحقيق، والذين حولوا قضية انسانية وطنية جامعة الى قضية مسيحيين ومسلمين”.

وتابع عن الحكم القضائي وقال: “حزب الله ليس خائفا من التحقيق، ولا الاجهزة الأمنية أوالقضائية تتهمنا، ولكن نحن خائفين من التسييس، ومن تضييع الحقيقة”، مجددا مطالبته “قيادة الجيش بنشر التحقيق الفني الذي توصلت اليه”، متسائلا عن المشكلة التي تمنعه من ذلك؟

واعلن “ان هناك عملا لعدم نشر الحقيقة”، ملمحا الى “تواطؤ مع شركات التأمين في هذا الموضوع”، مشددا على انه يطالب “بنشر التحقيق الفني من دون أن يعني ذلك أن التحقيق انتهى كما حاول البعض تفسير كلامي على غير ما اقصد”.

وطالب “قاضي التحقيق بوحدة معايير وعدم الاستنسابية، لأن ما حصل الى الآن لا يعتمد وحدة المعايير”، متسائلا: “لماذا رئيس حكومة حالي وليس السابق، مثله وزير سابق وليس حالي”؟ وقال: “هل لأن رئيس الحكومة الحالي مستضعف”؟

وأعلن أن “التحقيق حاليا هو مسيّس”، مؤكدا رفضه “استضغاف أحد، أو أن لا يعتمد القاضي وحدة معايير، هل انك حققت مع الجميع، ولماذا سربت الى الاعلام”؟.

ودعا “جميع اللبنانيين الى إعادة الملف الى مساره الطبيعي، وما حدا ياكل راس حدا، وألا يسمح أهالي الشهداء للمجرمين بمصادرة ملفهم”.

ملف خلدة

وعما حصل في خلدة قبل ايام وصفه بأنه “مجزرة عن سابق تصميم، وكان اطلاق النار هدفه القتل، والذي قام بهذه المجزرة عصابة، ولم يكن من سبب منطقي لارتكابها”، موجها الشكر للجيش لتدخله السريع، منوها ب”انضباط وصبر أهلنا”، معتبرا “ان البلد تجاوز قطوعا خطيرا بسبب صبرنا والتزام جمهورنا الاخلاقي والديني”.

وطالب بـ”توقيف جميع المتورطين بهذه المجزرة وهم معروفون بالاسماء والصورة، وسوقهم للمحاكمة”. كما طالب ب”حل جذري لسلامة الطريق الساحلية، محملا مسؤولية تأمين الطريق للجيش”. وقال إن “من يقطع الطريق ليسوا اهالي خلدة ولا اهالي الناعمة وغيرها، وإنما هم عصابات معروفون يريدون جر البلد الى فتنة”.

وأعلن “أننا نحصر مشكلتنا مع هذه العصابة المجرمة القاتلة ولا مشكلة لنا مع عشائر خلدة، وغيرهم”. وتمنى على “مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من اهلنا عدم استعمال كلمات نابية، لتفويت الفرصة على اعدائنا”.

وفي الشأن الحكومي قال: “لا نستطيع ان نستبق الامور فهي بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف”.

وختم متحدثا عن إحياء مجالس عاشوراء، مطالبا بالتقيد بالتعليمات للوقاية من الوباء.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn