تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

نائبة عمالية تقدم لموريسون ميداليات أحرقها قدامى المحاربين احتجاجاً على موقف أستراليا من حلفائها الأفغان

قدمت النائبة العمالية شارون كلايدون الميداليات في البرلمان بالنيابة عن المحاربين القدامى، قائلة إنهم يشعرون بالصدمة من فشل حكومة موريسون في التصرف بشكل عاجل لحماية المترجمين الأفغان.

تم عرض ميداليات الخدمة المحترقة للمحاربين الأستراليين القدامى في البرلمان في محاولة لتسريع حماية المترجمين الأفغان الذين خدموا مع أستراليا في أفغانستان.

قدمت النائبة عن حزب العمال شارون كلايدون الميداليات لرئيس الوزراء سكوت موريسون خلال خطاب ألقاه في مجلس النواب يوم الأربعاء، قائلة إن قدامى المحاربين في جميع أنحاء أستراليا «مصدومون» من فشل حكومته في التصرف بشكل عاجل لحماية المترجمين الأفغان.

وقالت: «لا ينبغي أن نقلل من الضرر المعنوي الذي تسببه هذه القضية لقدامى المحاربين».

وأضافت مخاطبة موريسون: «أنت تعرف أهمية هذه الميداليات».

وكان المئات من الأفغان الذين عملوا لصالح أستراليا قد تقدموا بطلبات عاجلة للحصول على تأشيرات حماية هرباً من هجمات انتقامية من حركة طالبان، التي تعتبر أولئك الذين عملوا مع القوات الأجنبية خونة.

ونظمت الولايات المتحدة رحلات جوية للمترجمين الأفغان وغيرهم ممن عملوا إلى جانب القوات الأمريكية في أفغانستان. كما التزمت بريطانيا بالإسراع في نقل الموظفين الأفغان.

وقالت كلايدون إنه على عكس حلفائنا، لم تنظم أستراليا رحلات جوية خاصة لإعادة الأفغان، ولم تلتزم بتسريع تأشيراتهم.

وأضافت: «الأستراليون لا يتركون رفقاءنا وراءهم. لم يتم تدريب الجنود الأستراليين على القيام بذلك».

وقام العديد من قدامى المحاربين الأستراليين في جميع أنحاء البلاد بحرق ميدالياتهم احتجاجاً على معاملة الحكومة للأفغان الذين خدموا مع الأستراليين خلال الحرب في أفغانستان.

ومن بين الميداليات التي قدمتها السيدة كلايدون، ميداليات ستيوارت مكارثي، رائد الجيش المتقاعد، وبيت إيفانز، المحارب المخضرم من ناخبيها في نيوكاسل الذي خدم سابقاً في تيمور الشرقية.

وقالت: «تأثر بيت إيفانز بشدة بهذا الأمر لدرجة أنه أحرق ميدالياته وطلب مني تقديمها لرئيس الوزراء في البرلمان الأسترالي».

وقال إيفانز لأس بي أس إن أستراليا لديها «التزام أخلاقي» لحماية الأشخاص الذين تطوعوا للخدمة مع أستراليا، وسط التهديد الوشيك الذي تشكله طالبان.

وأضاف: «هؤلاء السكان المحليون عرضوا أنفسهم لمخاطر كبيرة في ذلك الوقت».

وقال إن معاملة أستراليا للأفراد الأفغان ستكون لها عواقب على سمعة قوتها الدفاعية وأمنها القومي.

«في المستقبل لن يعمل الناس في المناطق التي ننتشر فيها إذا تخلينا عن المترجمين والمقاولين الأفغان».

من جهته أعرب موريسون عن التزامه بتوفير الملاذ لأولئك الذين خدموا مع أستراليا، لكن الكثيرين أعربوا عن مخاوفهم بشأن استجابة أستراليا، بما في ذلك كبار الدبلوماسيين السابقين والأكاديميين البارزين والمحاربين القدامى.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن حكومته تدرس رحلات العودة للمترجمين الأفغان وغيرهم من الموظفين الذين ساعدوا أستراليا في مهمتها بأفغانستان.

وقال الشهر الماضي إن الحكومة جلبت حتى الآن 252 أفغانياً وعائلاتهم إلى أستراليا منذ شهر نيسان/أبريل، وإن الحكومة تحرز تقدماً ملحوظاً في معالجة التأشيرات.

وأضاف أنه «يتفق تماماً» مع سلفه جون هوارد بأن الحكومة تتحمل مسؤولية أخلاقية لمساعدة الأفغان الذين ساعدوا أستراليا في أفغانستان.

وقالت وزارة الدفاع ، إن سلامة العمال الأفغان الذين دعموا مهمة أستراليا في أفغانستان تظل «أولوية».

وقال البيان: «الموظفون المحليون الذين عملوا لدينا، والذين لديهم وضع مشروع للحصول على تأشيرة، يحصلون على فرصة للمجيء إلى أستراليا».

«تعمل الحكومة الأسترالية على ضمان النظر في كل حالة على وجه السرعة، وإعادة توطين الأشخاص المعرضين لخطر الأذى والذين يستوفون متطلبات التأشيرة في أستراليا في أقرب وقت ممكن».

عن :أس بي أس»

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn