تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

مَن ينقذ بيروت؟

{ كلنا نتذكّر اعتصام المعارضة الشهير الذي نفّذته معارضة 8 آذار في ساحة رياض الصلح ومحاصرة السنيورة في السرايا، هذا الاعتصام الشهير كلّف بيروت يومها خسارة يومية مقدارها 100 مليون دولار مع اقفال عشرات المحلات التجارية وتهجير عشرات الشركات وقطع رزق آلاف العمّال، وتحوّلت الـ «داون تاون» يومها الى مسرح للحمائم التي لم تعد تجد ما تقتات به.
الحراك المدني اليوم رغم كل ايجابياته تقف خلف جدرانه مأساة كبرى تجاوزت ساحة رياض الصلح الى ساحات الشهداء والنجمة والعازارية وصولاً الى منطقة القنطاري وبرج المرّ حتى منطقة الدالية البحرية في الروشة، شرقاً الى منطقة الصيفي والجميزة.
وتحوّل ما كان يسمّى المنطقة الخضراء في بيروت وما حولها الى محلات مقفلة، والمفتوحة منها تفتقر الى الزبائن.

الخسائر تجاوزت المئة مليون دولار يومياً، والمأساة تتفاقم: هنا مطالبة بمكافحة الفساد وهناك اصوات تصرخ وقد انقطع رزقها.
مَن ينقذ بيروت، وجماعة الحوار لم ينتهوا بعد من وضع الخطوط العريضة لبرنامجهم؟؟؟

أنطوان القزي

tkazzi@eltelegraph.com

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn