تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

موقف آبوت واضح من زواج المثليين ونحن معه

وزير الهجرة بيتر داتون: استراليا تقدم الدعم
 لطالبي اللجوء اكثر من اي دولة في العالم

بقلم : نعومي تسفيركو

اجرت المؤسسة الاعلامية للشرق الاوسط لقاءً مع وزير الهجرة بيتر داتون حواراً حول  حماية الحدود الاسترالية وقبول اللاجئين ومستقبل طالبي اللجوء في مراكز الاحتجاز.
نفى خلاله الوزير داتون ما يتعلق بمزاعم سوء معاملة طالبي اللجوء كما ادعت السيناتورة في حزب الخضر ساره هانسون يانغ التي ادعت ان الحكومة قد تجسست عليها اثناء زيارتها لطالبي اللجوء ومركز نارو واعتبر داتون  ان ادعاءها مجرد خيال وغير صحيح.
واعلن ان السيناتورة تهوى الخطوط العريضة حولها وجذب الانتباه لها وهي دائماً تهدف الى ذلك وقد ثبتت صحة هذه المقولة.
وكذلك قال داتون ان اتهامات يانغ بأن طالبي اللجوء يدعون أنهم على حافة الغرق هو غير صحيح. واضاف داتون. ان الشاهد الوحيد الذي وقف الى جانب يانغ في لجنة التحقيق المنبثقة من مجلس الشيوخ تراجع عن ادعائه وقال انه ليس لديه اي ادلة تدعم الادعاء.
واكد داتون انه لم يتلق اي شكوى عن تعذيب طالبي اللجوء في مركز نارو وامتدح برنامج استراليا للاجئين.
وقال ان استراليا تقدم الدعم لطالبي اللجوء اكثر من اي دولة في العالم بالنسبة لتعداد السكان. وكذلك لدى استراليا 13،750 مكاناً للاجئين على اسس انسانية وسوف يزداد العدد الى 18،750 مكاناً مع حلول عام 2018 ونحن نفتخر بهذه الارقام.
ونحن لا نزال نواجه تهديد الارهاب لأننا بلد يحب الحرية. نحن نحترم المرأة ونسمح للفتيات تلقي التعليم وهن يتمتعن بالحرية في مجتمعنا مما يزعج الارهابيين في تنظيم الدولة الاسلامية بسبب الحريات التي نتمتع بها في بلدنا.
واضاف داتون: نحن نقف مع الجاليات الاثنية في استراليا التي ترفض العنف في مجتمعنا.
حماية الحدود : القوارب
واثنى وزير الهجرة على سياسة الحكومة بحماية الحدود وقال: لقد اوقفنا القوارب والأهم في ذلك فقد تمكنا من ايقاف الغرق في البحر. فلم يحدث اي حادثة غرق منذ تطبيقنا هذه السياسة  في حين غرق 1200 طالب لجوء اثناء حكم العمال.
وعن زواج المثليين قال داتون:
ان سياسة طوني آبوت معروفة في هذا الاتجاه ونحن نعلم ان الجاليات الاثنية ترفض هذا الزواج بمعظمها. وعن الاستفتاءات الاخيرة التي تعطي العمال اكثرية الاصوات قال داتون:
حصل في السابق ان اعطت الاستفتاءات ارقاماً مماثلة للعمال لكن الفوز يومها كان لـ جون هاورد.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn