تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

مواجهة الحياة

رغدة السمان – سدني

قول للفيلسوف نيتشة : «الشخص الذي لديه سبب للعيش يمكنه أن يتحمل أي شيء»

في السنوات العشر الأخيرة، أصبح معظمنا يبذل مجهوداً أكبر للإستمرار في مختلف ميادين الحياة،لأسباب متعددة، منها ازدياد طلبات الهجرة،التفكك الأسري ،التباعد الإجتماعي، وضيق سُبُل العيش …ما من إنسان عربي يعيش بلا أزمة، كل فرد مِنّا يُواجِه وجَعه على قدر وَعيَه..

الحياة تريد الأقوياء، لا تحب من يتملكه الخوف، هذه الصفة التي دمرت الكثيرين. هاجس الخوف يأتي من الذات المتدنية والمستكينة ينظر إلى نفسه نظرة دونية فيرتكب الأخطاء بحق نفسه وبحق  من يمرّ في طريقه ويلقي بلومه ويصب جام غضبه بينما يكون هو المخطئ .

لا تحول حياتك إلى معاندة فأول من يتضرر هو أنت أولاً ودائرة من تحب من عائلتك وأصدقائك.

واجه الحياة بلطف وليس بغضب.  يقول ديكارت :» لا يكفي أن يكون لنا عقل جيد الشيء المهم هو استخدامه بشكل جيد».

اعتبر عقلك  بمثابة غرفتك وأعرف من يقيم فيها وما نحن بحاجة إليه…

«الكراكيب الزايدة بلاها»

“عميل تعزيلة» كل فترة جدد الرؤية واجلي نظرك بما يسّر بصرك وبصيرتك ..تحدّى العالم تفاعل لا تقف جامداً لا تتبنى الروتين في حياتك فكل يوم هو جيد …استغنِ عن الرفض فلا ثوابت، نحن البشر نشبه الكون الذي أتينا منه  ،نشبه الفصول، نشبه العواصف،نشبه البحر

لنتقَّبل كل مايجري  كموج البحر الذي يتقطّع على الصخور ويتناثر ويعود إلى المصدر إلى البحر كما كان ذرات ماء لطيفة…

ما نحن إلآ ذرات سنعود يوماً إلى جزئياتنا الحقيقية الأصلية ..

إحتضن نفسك بفرح، ولا تَقُلْ لم يعد للحياة معنى بل إفتخر بأنك أعطيت العالم يوماً ما حبا ًوكلمة طيبة،

نحن ضيوف ولسنا مقيمين لا تسأل الله بل امتنّ  له ُ واشْكُره.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn