تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

من تسيبي الى تسيبي ؟!

يبدو اننا سنترحّم على عهد وزير خارجية اسرائيل السابقة تسيبي ليفني اذا سمعنا ما قالته منذ يومين مساعدة وزير الخارجية الاسرائيلي الجديدة تسيبي هوتوفيلي التي قالت بالحرف : «ان هذه الارض لنا، كل هذه الارض، ليس علينا الاعتذار لأننا جئنا الى هنا..»

يبدو ان هذه الموظفة اليافعة (36 عاماً) لم تسمع بمفاوضات فلسطينية – اسرائيلية ولا بحلّ الدولتين، بل مسحت كل شيء بتصريح ناري وهي المعروفة بأنها من انصار فكرة «اسرائيل الكبرى»! واذا كان عهد حكومة نتنياهو الجديد يُعرف من عنوانه فعلى المفاوضات السلام وعلى الفلسطينيين ان يختموا تلك المرحلة بالشمع الأحمر من جنيف الى اوسلو فشرم الشيخ والعقبة.. الى جهود صائب عريقات ونبيل شعث وسواهما، وعلى السلطة ان تقيم صلاة الغائب على عهد تسيبي ليفني التي كانت على الأقل تعترف بحل الدولتين، اما تسيبي الجديدة فمصيرها مرهون بردّة فعل اسماعيل هنيّة وحماس لأن المثل يقول : «الرطل بدّو رطل ووقية».

من تسيبي الى تسيبي .. وكيدهنّ اعظم.

انطوان القزي

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn