تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

مفوض شرطة غرب استراليا يُصرح: قضية الاعتداء على ابنة 13 سنة هي اقبح جريمة واجهتها في حياتي

صرح مفوض الشرطة في ولاية غرب استراليا ان قضية الفتاة ابنة 13 سنة التي قام باغتصابها 8 رجال بمعرفة ورضى والدها هي اسوأ حالة اعتداء جنسي على اطفال عاينها في حياته.
ويواجه الرجال الثمانية ومن ضمنهم والد الطفلة ما يزيد على 522 تهمة مرتبطة بالاعتداء الجنسي والجسدي طوال ما يزيد على سنتين، ومنذ ان كانت الفتاة في عمر 11 سنة.
وقال المستشار ان الشرطة علمت بهذه الحالة بواسطة احد المواطنين الذي ابدى قلقاً ومخاوف حول سلامتها.
وكرر المفوض اكثر من مرة واحدة انها المرة الاولى كشرطي ومفوض يواجه قضية اعتداء بهذا المستوى من القباحة والاساءة وقال انها حالة غير اعتيادية وفي ظروف صعبة واستمرت زمناً طويلاً..  اكثر من سنتين. واكد ان اتصال احد المواطنين هو من وضع حداً لهذه الاعتداءات.
وقال كارل اوكالاغان انه لولا لم يبلغ عن هذه الطفلة كانت الاساءة اليها مستمرة، قد تدوم سنوات اخرى دون علمنا. ودعا المواطنين الى ضرورة ابلاغ الشرطة في حال اشتبهوا  بوجود حالات غير اعتيادية.
واكد ان معظم القضايا التي تعالجها الشرطة تأتي نتيجة ابلاغ من المواطنين. وهذا يساعد على تحقيق نتائج جيدة بالنسبة لحماية سلامة المجتمع. وشدّد على مؤازرة المواطنين من اجل حماية الاطفال بنوع خاص.
وحذر مفوض الشرطة الاهالي بضرورة مراقبة اطفالهم ومعرفة مع من يتواصلون على الانترنيت، لأنه يوجد العديد من «الوحوش» في العالم ينتظرون اقتناص الاطفال واغراءهم.
وقال لا اعتقد انه يوجد جرائم اسوأ من الاعتداء على الاطفال. ولفت انه من الضروري ان يدرك الاهالي ان اشخاصاً على الانترنيت هم موجودون فقط لاغراء وتضليل الاطفال بغية الاعتداء عليه.
هذا هو الواقع الخطير، وشرح انه يوجد عصابات دولية تستهدف الاطفال، لذا شدّد على اهمية مراقبتهم وهم على الانترنيت.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn