تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

معبد الورد

سميرة عباس التميمي

حقل الشمس أمامنا مزهر

دعنا نذهب

ونترك فوضى المدينة

والتواريخ القديمة

وصوت أمي أحمله بداخلي

أنسجم مع الطبيعة طرباً

كما أنسجم معك حباً

إشعاعات الشمسِ تبارك

عينيّ بالسعادة

كما ضوء القمر جمالنا

الوردة تمنحُ عطرها هباءً

فلنمنحها شيئاً من حبنا

ونمضي قُدماً لتمتزجَ أنفاسنا

مع نفس كل وردة.

فتحت الغيوم الرصاصية

والمطرُ الزاخر

نبتت وردة بين الأعشاب

أحب التناقضات في الطبيعة

و بيننا

أنا مع الريح  صديقة

ومع الأعاصير أنسجم

مع صوت الليل والبحر

وعطر الورد

فشيءٌ من التناقضاتِ يريح

النفس

أريد أن اتحرر من أسوار المدينة

فالدخان يلفها

فلم نسيت رونق الأشجار وبريق الزهور؟

المدينة تأخذ والطبيعة تعطي

أتبعُ زخات المطر

كما أتبعُ خطوات الشمس والقمر

في الحقول الزاهرة

في الصحراء

على الجبال الخضراء بالقمم الثلجية

ونعيش أوقاتنا

ليلاً ونهار

أنا قطرة ندى

في حدقتيّ زهرة

فضمني في راحة يدك

واتبع صوت الفجر

أنا الكون

أنا الفضاء

وأنت درويش

تدور وتدور .. في عمق موسيقاي

  أصوغ رقصاتك

معاً نرقص

مع أول نسمة صباح

من بين يديّ الله

وآخر نشوة ضوء القمر

نرقص .. ونرقص

أندمج معك روحاً وجسداً

كما يندمج الليل بالفجر

ليخلقا الشمس والقمرا

مع قيثارة الملائكة  في السماء

نغني

فلم الجبروت على الورد والأنهار

والأشجار !؟

لنُعيد التوازن ..لأنفاسنا

لبريق عينينا

لصفاء أرواحنا

لطيبة كلماتنا

ونعمل إنقلاباً بإسم الحب

في خضم أشواك الحياة

والمعارك الدنيوية

نسينا أن نشم وردة

أن نصلي بين الورد والفراشات

لنرفع رأسنا للسماء

هلموا بالناي والمزامير

لنبلغ النقاء والكمال

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn