تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

مردة أستراليا يحيي ذكرى 13 حزيران

 

أحيَت هيئة مكتب المردة  أستراليا ذكرى ال43 لمجزرة الغدر في إهدن، والتي ذهب ضحيتها 31 شهيداً من ضمنهم النائب والوزير طوني فرنجية وعقيلته ڤيرا وابنتهما الطفلة جيهان .

ترأس القداس الإحتفالي في كنيسة مار شربل، پانشبول، رئيس الدير الأب شربل عبود يُعاونه عدد من الآباء الذين يخدمون الرعيّة .

وحضره إضافَةً إلى مسؤول المكتب فادي مَلّو وأعضاء اللجنة الإدارية، قنصل سيدني العام شربل معكرون، رئيس الرابطة المارونية المهندس جوزيف المكاري، رئيس الجامعة الثقافية في العالم (أستراليا ونيوزيلندا) ميشال الدويهي، الرئيس الفدرالي للتيار الوطني الحر في أستراليا طوني طوق، وفد من الحزب السوري القومي الإجتماعي ممثلاً بشخص ناظر الإذاعة سركيس سمعان، رئيسة حزب الكتائب في سيدني لودي فرح أيوب، القوات اللبنانية ممثلةً بالسيد سليم الشدياق، تيار المستقبل ممثلاً بالسيد فيصل قاسم، رئيس رابطة آل كرم السيد بطرس واكيم، وفد من جمعية زغرتا برئاسة إيڤا معَوَّض، وفد من اتحاد أبناء الشمال برئاسة حسّان مرحبا، رئيس جمعية بان تشارلي معَيْط، رئيس جمعية كفرصارون إيلي ناصيف، رئيس تحرير صحيفة المستقبل جوزيف خوري، رئيس تحرير صحيفة الهيرالد انطانيوس بو رزق، الإعلامي بطرس بشارة عن صوت الغد وحشد كبير من أبناء الجالية، الذين أتوا للمشاركة في إحياء هذه الذكرى الأليمة .

الاب عبود تحدث في عظته بإسهاب شارحاً هَوْل ما حدث في ذاكَ اليوم المشؤوم وتأثيره على الكيان اللبناني بشكل عام والمسيحي منه بشكل خاص . وَمِمَّا جاء في العظة : ?أيها الأحباء، اجتمعنا في هذا المساء، بدعوة من المردة في أستراليا مع المدعوين والمشاركين معنا في الذبيحة الإلهية لنصلي لراحة نفس الشهداء الذين سقطوا في اهدن في 13 حزيران سنة 1978 وهم 31 شهيداً من بينهم الوزير طوني فرنجيه وعائلته وكثيرون من أبناء المنطقة .

هذه الحادثة وللأسف كانت بداية لمخططات ومؤامرات وأحداث عديدة ما زلنا نعاني منها حتى اليوم، هذه الحادثة اشركت المسيحيين بالخطة المرسومة منذ زمن بعيد لإضعاف المنطقة، وذلك بإثارة النعرات الطائفية وتقسيمها إلى فدراليات، نعم هذه الحادثة كانت بداية لإنقسام الصف المسيحي واضعاف قراره وتسهيلاً للهجرة التي افرغت قرانا من سكانها. وما نشهده اليوم في لبنان خير دليل لإضعاف الوجود المسيحي في الوطن الذي اوجدوه وقدموا قوافل من الشهداء للحفاظ على كيانه واستقلاله وعلى حرية وكرامة وحقوق الإنسان فيه». في النهاية، شدَّدَ عبّود على المُسامحة والمحبة والإيمان في يسوع المسيح « وهذا ما فعله رئيس تيار المرده سليمان فرنجية في تَرَفُّعِه عن الحقد الأعمى والمسامحة، كما فعل يسوع وهو على الصليب، والتضخية من أجل لبنان ومسيحيي لبنان «. وأضاف رئيس دير مار شربل « تيار المرده كان ومازال من أوائل المقاومين والمدافعين عن المسيحيين في لبنان والمشرق، وعن الكيان اللبناني كوطنٍ نهائي لأبنائه».

بعد القداس إلتقى الجميع في صالون الكنيسة للتعزية .

تصوير اراكس

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn