تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

محاضرة الفنان العراقي فراس البصري: الفن التشكيلي العراقي ونبض الشارع

أقام التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا إحتفالية للترحيب بالفنان التشكيلي الزائر من كندا الأستاذ فراس البصري حيث قدم الزميل علاء مهدي المنسق المناوب للتيار الضيف معبراً عن إعتزازه واللجنة التنسيقية للتيار بهذه الزيارة خاصة وأن الأستاذ فراس البصري يعتبر من الفنانين العراقيين المتميزين بأعمالهم ونشا طاتهم التشكيلية في النحت والرسم على مدى سنوات طويلة. كما أشار إلى أهمية ربط كافة النشاطات في هذه المرحلة بالحراك الشعبي المستمر في الداخل إسناداً ودعماً لمطاليب الجماهير في القضاء على الفساد وإقامة الدولة المدنية الديمقراطية الخالية من أية محاصصات طائفية.
بدأ الفنان البصري حديثه بتناول مفهوم الفن التشكيلي وبعض التسميات والإصطلاحات المرتبطة به مشيرا إلى أن « الفن هو شكل من أشكال نشاط الإنسان في سبيل المعرفة معطياً أياه القدرة على التغيير» ، كما تطرق إلى مفهوم الفنون الجميلة التي يقصد بها « فنون الجمال كالموسيقى والتصوير والشعر والبلاغة والنحت وفن البناء والرقص والمسرح والسينما وغيرها».
بعدها تحدث الفنان البصري عن الحركة التشكيلية العراقية في مرحلة الرواد وترابطها بنبض الشارع مستشهداً بما قاله تولستوي:- « الفن هو فعالية إنسانية تتضمن أن يقوم إنسان ما بصورة مدركة إيصال مشاعر حيه في نفسهِ إلى الآخرين لكي يصيب الآخرين عدوى هذه المشاعر وتجربتها». ثم تحدث بإسهاب عن قامتين في الفن التشكيلي العراقي لايمكن تجاوزهما هما الفنان الخالد جواد سليم والفنان الرائد محمود صبري متطرقاً لبعض آرائهما ودورهما الريادي في إنضاج المسارات الأولى للحركة التشكيلية العراقية في مجال إمتلاكها للهوية الوطينة خاصة وأن الحركة الفنية العراقية ظهرت وترعرعت في رحم تلك الحركة على مر العصور.
ولدى تناوله مرحلة مابعد الرواد ، تحدث المحاضر عن الفنان محمد مهر الدين الذي أشتهر على مدى تأريخه الإبداعي بنوع من الفن أطلق عليه «الفن الملتزم» حيث تناول القضايا التي تتفاعل مع حياة البشر مثل قضايا التحرر الوطني ونصرة الشعوب وغيرها من جوانب الحياة النضالية للشعوب المستعبدة والمهمشة. بعدها جاء دور الفنان الكوردي الملتزم بقضايا شعبه ، المنغمس بتراثه ، الأستاذ محمد عارف.
ثم عرج بإختصارعلى أعمال ونشاطات الفنانين صلاح جياد وفيصل لعيبي وفنهما الملتزم بقضايا الشعب. تبع ذلك الحديث عن فن الكاريكاتير في العراق ورموزه عبد الرحيم الياسري ، مؤيد نعمة ، رائد الراوي ، نزار سليم ، ضياء الحجار ، موسى الخميسي وبسام فرج.
وفي ختام المحاضرة وبطلب من الحضور عرض الفنان الزائر عبر شاشتين كبيرتين في قاعة الإحتفالية صورا لنماذج من أعماله الفنية في النحت والرسم ، كانت بينها صورة لتمثال الشهيد الخالد سلام عادل الذي كان موضوع رسالته لنيل شهادة الماجستير، وعشرات اللوحات الفنية التي نالت إعجاب الحضور، فوجهت للفنان أسئلة كثيرة عن مواضيعها ، تشكيلاتها اللونية، معانيها وأسئلة كثيرة أخرى أجاب عليها الضيف الكريم بكل مودة وسعادة. وقد أثر تفاعل الحضور تأثيرا مباشرا على نجاح الإحتفالية، حيث لم تقتصر اسئلته على أعمال الفنان البصري فقط، بل تناولت أيضا تأريخ الحركة الفنية العراقية وأنواعها وتاثيراتها على النشاطات الوطنية عبر مراحل النضال الطويل في العراق.
وبعد انتهاء القنان الزائر من إلقاء محاضرته جدد الزميل علاء مهدي منسق التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا شكره للفنان البصري على محاضرته القيمة وقدم له هيئة ثمينة من التيار الديمقراطي إعتزازاً به وبدوره الريادي ومساهماته الفنية المتميزة في الفن التشكيلي العراقي المعاصر.
ومما زاد من ألق المناسبة مشاركة الفنان الأستاذ محمد صالح بتقديم معزوفات موسيقية لأغاني عراقية فولكلورية على آلتي العود والقانون قبل المحاضرة وبعدها حيث تجاوب جمهور الحضور معه وردد أغاني المعزوفات معه مما أضاف جواً من الفرح والسعادة على المحاضرة.
تم تصوير الإحتفالية من قبل شركة ليماج للتصوير ، فشكرا لها ولكل من ساهم بنجاح هذه الفعالية المتميزة.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn