تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

مؤسسة العراقية للثقافة والفنون ورابطة البياتي في ضيافة التلغراف

هموم الشعر وتطلعات الشعراء تفاصيل توضع على مائدة التحضير لملتقى الشعر والشعراء العرب الاول. الملتقي الشعري العربي الاول الذي تتقاسم تنظيمه والتحضير له مؤسسة العراقية للثقافة والفنون ورابطة البياتي للشعر  والثقافة والادب في سدني يوم الثلاثاء المصادف
2 2/9/2015 ، في قاعة مونمار الواقعة
Level 1/ 41-43 Smart St Fairfield NSW 2165
في الساعة السابعة مساءً،  كانت محورا للقاءٍ ثلاثي جمع الشاعر احمد الياسري والأب يوسف الجزراوي والشاعر انطوان القزي في اروقة صحيفة التلغراف ببانكستاون . – افتتح الاديب الاب يوسف الجزراوي الجلسة الحوارية الشعرية مشيرا آلى ان الحالة الشعرية العربية في المهجر الاسترالي تحتاج الى نوع من انواع التحريض الخطابي والتعبئة الوجدانية لرسم ملامح المشهد الشعري في القارة الاسترالية بوصفه حالة من حالات الاندماج الإبداعي بين ابناء الجاليات العربية تحتاج الى تعبئة مستديمة وتواصلٍ غير منقطعٍ

الشاعر انطوان القزي متدخلا : انا ارى ان معالم المشهد الشعري العربي وفق الأنشطة المتعاقبة لشعراء المهجر العرب بدأت تتضح وبدأت تفرز حالة من التداخل الإبداعي تنصهر داخله تداعيات الصراع الشرق الأوسطي المحتدم وانعكاساتها على الواقع الاغترابي للجاليات العربية المقيمة في استراليا

الشاعر احمد الياسري : اتفق مع اخي استاذ انطوان بتشخيصه ورؤيته الدقيقة لمشهدنا العربي المهجري ، فنحن نحتاج الى سيل شعري محتدم يسكت رصاص القصائد في رؤوسنا القلقة ويخرج وعينا الشعري منا لنرقص فرحاً على أزيز الحروف وجلجلة المعنى ان الشعر سلاح الأنبياء .
ولغة الطاعنين في المنفى فكلنا الم يفتش في المسافات عن جدوى .. لا ضير ان نلتقي دون لقاء وان نبحث عن لغةٍ نصطف تحت سقفها باستحياء ، – ملتقى الشعر والشعراء العرب الذي يتعاون على عقده وإقامته مؤسسة العراقية ورابطة البياتي شخصت الكثير من خطوط انعقاده هذه الورشة النقاشية الادبية التي جمعت مثلثاً مهما من أركان المشهد الشعري والتأليفي العربي في استراليا بانتظار قامات الأدب والشعر التي ستنجمع تحت سقفٍ احتفاليٍ واحدٍ في قاعة مينامار يوم الثاني والعشرين من أيلول الجاري والذي سيشهد مشاركات لأهم رموز وقامات الأدب الشعري العربي من مختلف البلدان العربية سينصهرون بلغة شعرية واحدة وسيشهد الجميع على ولادة لوحة شعرية من طراز خاص عنوانها النهوض بواقع هذا اللون الادبي الثقافي وهدفه جمع أبناء الضاد من شعراء العربية في قصيدة أحتفالية شعرية ناطقة بعبق الإبداع وروح التواصل.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn