تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

لماذا ترتفع أسعار العقارات في أستراليا؟

تخطى سعر البيت المتوسط في منطقةSalter Point في بيرث، حاجز ال 1,350 مليون دولار، مسجلا ارتفاعا قياسيا بنسبة 44.7%.

يسعى الشباب الأسترالي لرصد فرصة شراء بيت بمتناول اليد، وفي حين ان الحلم نصب عينيه الا انه يتبدد شيئا فشيئا كلما قفزت أسعار العقارات وثبة أخرى، فهل تعالج الحكومة بعضا من الأسباب وراء الإرتفاع الجنوني في أسعار المنازل وتطلق مبادات ل”عانتهم في تحقيق الحلم؟

وفي حديث له مع اس بي اس عربي24، قال خبير العقارات السيد رغد مشو إن: “ارتفاع الأسعار العقارية في أستراليا بات شيئا غريبا عجيبا لا يُصدق.”

وطالت حماوة الأسعار مدينة برث  الهادئة، بعد ان كانت بمثابة وجهة معقولة لمشتريي المنزل الأول، ورأى السيد مشو ان: “ارتفاع الأسعار في كبرى المدن الرئيسية، سيدني وملبورن وبريزين ساهم في ارتفاع الأسعار في برث بحيث باتت ملاذا للمفتشين عن بيت بمتناول اليد والساعين لاقتناص فرص استثمارية أقل كلفة في السوق العقارية.”

العنوان الرئيسي لحركة السوق العقارية والأسعار يمكن ان يختصر ب”العرض والطلب” واليكم بعض العوامل التي تساهم في تغييرالمعادلة والتي سببت بالتهاب السوق العقارية في أستراليا على نحو غير متوقع:

1-  نسبة الفائدة المتدنية

لطالما كان موقع العقار العامل الأساسي في تحديد السعر وقد اشتهرت العبارة المتداولة في سوق العقارات “الموقع ، والموقع ، والموقع” الجديد، الّا ان نسبة الفائدة المتدنية باتت العامل الرئيسي وراء الإرتفاع الجنوني في أسعار المنازل على صعيد أسنتراليا في الآونة الأخيرة.

هذا يعني ان الدفوعات الشهرية المتوجبة على القروض المنزلية أصبحت بمتناول اليد أكثر وبالتالي زاد الطلب على البيوت المعروضة للبيع في السوق العقارية.

2. النمو السكاني

وتتطور المجتمعات مع تطور الأجيال والنمو السكاني، وهذا يعني زيادة في  الطلب على المدى الطويل لأن الناس يحتاجون إلى مكان للعيش فيه.

 في العام الماضي ، نما عدد السكان افي أستراليا بنسبة 0.5 في المئة، وكان على الأغلب نتيجة الزيادة الطبيعية نظرا لإجراءات غلق الحدود الخارجية لأستراليا للحد من انتشار وباء كورونا، بعد ان كان معدل النمو سابقا يقارب 1.5 إلى 2 في المئة سنويًا، أغلبها نتج عن برامج الهجرة الى أستراليا. وكانت النسبة الأكبر من نصيب مدينتي سيدني وملبورن.

3. التخطيط المدني

تعتمد أستراليا سياسة واضحة في التخطيط المدني، بحيث تقلل من قرارات السماح بالأنشاء في الأماكن المكتظة، بهدف ضبط المعادلة حين يبدأ الطلب بموازاة العرض، من أجل الحفاظ على بيئة جميلة ولائقة ولتفادي ما يشبه التجمعات المركزة وموازنة توزع الأبنية على بقعة جغرافية معينة مرغوبة.

ومن الممكن ان تؤدي ضوابط التخطيط المدني في مناطق البلديات الأكثر شعبية الى انخفاض العرض ما يعني ان ما يعرض للبيع سيحصد أفضل سعر بسبب تنافس الراغبين بالشراء في تلك المناطق.

4. السياسة الضريبية

“المديونية السلبية” هي من أبرز العوامل التي تشجع على الإستثمار في السوق العقارية، اذ يمكن للمستثمر ان يضع المصاريف باعتبارها خسائر مالية مقابل دخله، حين يقوم بتحسين وإصلاح الملكية، وهذا ما قد يعود الية بفائدة مادية من الناحية الضريبية.

5. المعاشات التقاعدية

بينما تزداد المناشدات لإلغاء رسوم شراء ملكية Stamp Duty لتمكين الشباب الأسترالي وزيادة فرصه في تحقيق حلم اقتناء منزل، التدابير الضريبية وشروط  الأهلية لتلقي المعاش التقاعدي قد تثني أصحاب المنازل عن البيع.

ففي أستراليا، عندما يتقاعد المواطن ويتقدم بطلب الحصول على المعاش التقاعدي،  لا يتم احتساب منزل الأسرة في اختبار الأهلية، وهذا ما يشجع كبار السن على المكوث في بيوتهم بدلا من الأنتقال الى مساكن المكتقاعدين.

من ناحية أخرى، يتراجع كثيرون من المتقاعدين عن البيع بسبب تكلفة الضرائب المتوجبة على عملية البيع و يفضلون الإحتفاظ بملكياتهم وهذا يساهم في انخفاض العرض وزيادة الطلب على ما هو متاح وبالتالي ارتفاع الأسعار.

عن “أس بي أس عربي”

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn