تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

لقاء مع النائب جايسون كلير والمرشح العمالي عن منطقة «ريد» سام كروسبي

كلير: سأزور لبنان كوزير للتجارة في حال فاز حزب العمال وأعمل على تطوير التبادل التجاري بين لبنان واستراليا.

أرى في سام كروسبي سياسياً مميزاً وقائداً محتملاً في حزب العمال.

كروسبي: لم تقدم حكومة الائتلاف أي مشروع قانون لحماية الدينية

الحريات رغم استعداد العمال للتعاون معها لإصدار مثل هذا القانون.

حاورهما بيار سمعان

أن تحاور سياسياً من طراز جايسون كلير لا يخلو من اللذة والتشويق. فهو إنسان مطلع، متواضع ومحبب وصريح. لكن ان تتحاور مع شخصين في آنٍ واحدٍ، تجد نفسك مرغماً على اختيار أسئلتك بدقة، كون المرشح العمالي سام كروسبي هو شديد الثقافة، صريحاً وعفوياً في إيجاباته، واسع المعلومات ويعلم كل التفاصيل الدقيقة عن المقعد الذي يمثلة.

سام كروسبي المرشح العمالي عن مقعد «ريد» ولد وترعرع في المنطقة، درس في مدارسها، وانضم إلى جمعياتها الخيرية، مثل جمعية القديس منصور في كونكورد ونادي التجديف في دراموين، وعاش في منطقة متعددة الثقافات والإثنيات ويعتبر انه لا يوجد استرالي أفضل من الآخر بسبب لون البشرة أو العرق أو المعتقد.

وهو حائز على ماجستير في الاقتصاد من جامعة سيدني وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة نيو ساوث ويلز، رغم إصابته في طفولته بمرض صعوبة النطق والقراءة.

استقال من منصبه كمدير تنفيذي لمركز «الفكر السياسي» في معهد ماكيل ليترشح عن حزب العمال في مقعد «ريد».

طرحت السؤال التقليدي على سام كروسبي: لماذا تدعو الناخبين للتصويت لك في هذه الانتخابات؟

فردّ قائلاً: يوجد العديد من الأسباب التي تدفع الناخبيين للتصويت لي أو لجايسون كلير أو لأي مرشح عمالي.

اعتقد ان الناس بشكل عام تعبوا من هذه الحكومة التي تتصرف منذ مدة طويلة دون أية توجيهات وأهداف وسياسة واضحة، ودون معرفة ما يجب أن تقوم به.

من ناحية أخرى، لابد من الإشارة أن منطقة ريد شهدت نمواً سكانياً وحركة إعمار لافتة خلال السنوات الماضية، لكن للأسف لم يرافقها أي إنماء أو تحديث في البنى التحتية، خاصة بعد أن ارتفع سكانها أكثر من 50 ألف نسمة جرّاء ضم منطقة ليدكمب إليها.

هذا النمو رفع من مستوى الطلب والضغوطات على المدارس والمستشفيات والطرقات العامة والقطارات. لذا كنت خلال ما يزيد على سنة أركز على هذه القضايا الحياتية الهامة. لذا خصص حزب العمال 50 مليون دولار لبناء القسم الثاني من مستشفى كونكورد الهامة بالنسبة لسكان المنطقة. ولدينا أيضاً 3 ملايين دولار للنفق الغربي للقطارات، من باراماتا إلى وسط مدينة سيدني. كذلك حصلت المدارس على 40 مليون دولار إضافية لتطوير القائم منها وتوسيع قدراتها الاستيعابية.

وأنا شخصياً نشأت في تلك المنطقة، درست في مدرسة دي لاسال – أشفيلد، وأطفالي اليوم يذهبون إلى المدارس المحلية. فإني شديد الاطلاع على حاجات المواطنين والمنطقة على حد السواء.

– لكن إلى جانب القضايا المحلية. هناك قضايا وطنية أكثر أهمية كونك مرشحاً للبرلمان الفيدرالي، مثل سلامة الحدود، الأوضاع الأمنية، العلاقات من الصين خلال هذه المرحلة التي تشهد توتراً دولياً في العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، هناك أيضاً مسألة التناغم داخل المجتمع الاسترالي الذي يشهد الآن تبدلات كبيرة في القيم والمفاهيم وقضايا الحريات الدينية والحريات الشخصية…

هذه بعض الأمور التي أرغب بمناقشتها معكما.  – كروسبي: بالطبع أنها أمور هامة لعامة الناس في استراليا. لكن دعني أولاً أن أنوّه أننا نشهد خلال الحملات الانتخابية الكثير من تزوير في الحقائق والكذب حول سياسة حزب العمال، لكن دعني أولاً أتحدث عن سلامة الحدود.

ربما جايسون هو أكثر إطلاعاً على هذه الأمور كونه أمضى 11 عاماً في السياسة الفيدرالية.

لكن بإمكاني القول أن حزب العمال وافق خلال السنوات الماضية على معظم التوصيات والقوانين التي طرحتها حكومة الائتلاف والمتعلقة بحماية الحدود والأمن القومي.

ولا أرى أية فروقات جوهرية في سياسة الحزبين بشأن قضية صيانة الحدود والأمن القومي، وهما من الأهمية وتقديمها على مصالح أي حزب سياسي.

وتحدث جايسون كلير عن هذه القضايا فقال: ان حزب العمال وطوال السنوات العشر الماضية وافق على معظم القوانين التي طرحتها الحكومة لكي نضمن أن تبقى بلادنا آمنة وخالية من أعمال الإرهاب.

فعمل حزب العمال جنباً إلى جنب مع الحكومة من أجل تطوير القوانين والتي زاد عددها على 12 قانون، قامت لجنة برلمانية مشتركة بدراسة كل الجوانب الأمنية والثغرات التي يمكن للإرهاب أن يستغلها لتحقيق أهدافه داخل استراليا.

لذا عملنا معاً على إيجاد قوانين قادرة على حماية بلدنا وإبقائه آمناً.

في هذا القطاع على الحزبان معاً العمل على حماية استراليا.

– ماذا عن الحريات الدينية، وهو موضوع مطروح الآن، خاصة بعد ردود الفعل على تعليقات لاعب الراغبي إسراذيل فالوي.

– كروسبي: علينا أن نوضح هنا حقيقة ما جرى. في أواخر العام الماضي جرى نقاش في البرلمان حول الحريات الدينية. ومرة أخرى أعلن حزب العمال عن استعداده للتعاون مع الحكومة لإصدار قوانين حول هذه الحريات. لكن للأسف لم تقدم الحكومة أي مشروع قانون يسمح بمناقشته أو الموافقة عليه، رغم أن سكوت موريسون كان قد تعهد بإعداد مشروع قانون خاص بالحريات الدينية.

باعتقادي ان كل الشعب الاسترالي يوافقون انه يجب ان يكون هناك بعض الحدود للحريات الدينية، إذ لا يمكن ان نقر تعدد الأزواج على سبيل المثال.

لكن ان تضع الخطوط الحمراء؟ هنا يمكن الجدل.

نحن كرجال سياسة نطالب رجال الدين في استراليا لمساعدتنا على وضع الخطوط الحمراء. فالمدارس الكاثوليكية، على سبيل المثال تعهدت بعدم وضع أية قيود حول قبول الطلاب، مهما تنوعت ميولهم الجنسية.

في الوقت الحاضر نحن نتناقش في الفراغ طالما ان الحكومة لم تقدم أي مشروع قانون، لكن هذا لم يمنع الائتلاف من نشر الادعاءات الكاذبة ضدنا.

– في حال فوز حزب العمال في الانتخابات أي مشروع قانون ستعرضونه علي البرلمان بشأن الحريات الدينية؟

– كروسبي: باعتقادي أننا لن ندرج تعديلات كبيرة على القوانين الحالية. سوف نضمن ان تكون العائلات والمؤسسات الدينية مرتاحة للقوانين الجديدة، وان نضمن للأهالي ألا يطرد أبناؤهم من المدارس بسبب ميولهم الجنسية. نحن لا نرغب ان تصبح الحكومة هي القوة الصارمة التي تتدخل في تفاصيل حياة المواطنين.

– كلير: لقد اجتمع بيل شورتن مع سيادة المطران انطوان شربل طربيه، كما عقد اجتماعات مماثلة مع رجال دين من طوائف مختلفة، وناقش معهم قضايا متعددة وفي طليعتها قضية الحريات الدينية، ان حزب العمال في حال فوزه في الانتخابات، سوف يعيد مراجعة ما أعدته الحكومة الحالية من اقتراحات أو مشاريع قوانين، وتأخذ بعين الاعتبار آراء وتوصيات رجال الدين، وعلى أساس ذلك نقترح مشروع قانون لتثبيت الحريات الدينية.

فمن الضروري أن نضمن ان تبقى الكنائس والمساجد ودور العبادة قادرة على ممارسة عقائدها وتدريسها بحرية وإلا تتعرض أية حكومة لإدارة مدارسها أو مؤسساتها الخيرية.

– لكن ما حدث مؤخراً مع لاعب الراغبي إسرائيل فولو لا يعطي انطباعاً إيجابياً ان البلاد تسير بالاتجاه الصحيح نحو حماية الحريات الدينية وحرية التعبير!.

– كروسبي: انا لست مطلعاً على تفاصيل العقد المبرم بين النادي واللاعب، وعلينا انتظار نتائج المحكمة.

ربما كان الأفضل في مثل هذه الحالة ان يقوم لاعبون آخرون بالاعتراض على قرار اتحاد الراغبي والإعلان صراحة انهم غير منزعجين مما أعلن عنه زميلهم. مثل هكذا موقف قد يؤدي إلى نقاش حول شروط التعاقد مع الراغبي والقضايا المسلكية.

– سؤال موجه إليك جايسون كلير، كونك وزير ظل للتجارة، كما تعلمون منطقة دول شرق آسيا تعتبر سوقاً هاماً لاستراليا. كون استراليا عالقة بين الولايات المتحدة واوروبا من جهة وهي أسيرة علاقة حسن الجوار وأولوية المصالح الاسترالية بالتعامل مع الدول الآسيوية، كيف سيتعامل حزب العمال مع الصين على سبيل المثال، آخدين بعين الاعتبار العلاقات التجارية المتوترة بين الولايات المتحدة والصين؟

– كلير: إن القضية هي أكثر تعقيداً مما يشاع ولا يكفي ان نردد أن الولايات المتحدة هي حليفنا وان الصين هي أحد زبائننا. هذا ما أعلنه رئيس الوزراء مؤخراً أمس. باعتقادي هذه هي طريقة رديئة لوصف العلاقات بين البلدين. ربما يجهل الناس ان أميركا ليست فقط حليفتنا، بل هي أيضاً في طليعة المستثمرين الأجانب في استراليا، وتستثمر في بلادنا أكثر من أي بلد آخر. إذاً لدينا علاقات أمنية وتجارية هامة مع الولايات المتحدة.

بالمقابل يجب ألا نصف علاقاتنا مع الصين على أنها زبون تجاري، فالصين هي شريكتنا أيضاً، كما وصفتها جولي بيشوب، لأن لدينا علاقات واتفاقيات تجارية متبادلة معها تأتي بالمنفعة لكلا البلدين.

نصدر لها ونستورد منها، والعكس صحيح.

النمو الصيني، الديمغرافي والاقتصادي يعني ان فرص ونوع التصدير سوف ترتفع وتتشعب. ومهما كان نوع الحكومة في استراليا، يجب علينا ان نحافظ على العلاقة الجيدة الديبلوماسية والتجارية مع الصين، وهذا يشجع رجال الأعمال من كلا البلدين علي الاستثمار في استراليا أو في الصين، مما يعني خلق فرص عمل جديدة للبلدين.

وتصدير الإنتاج الاسترالي لا يقتصر فقط على الصين، بل يشمل أيضاً اليابان والهند وفيتنام وكوريا الجنوبية واندونيسيا وغيرها.

– لكن التوتر في العلاقات السياسية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة يضع استراليا في موقع دقيق، كيف ستتعامل استراليا في أجواء متوترة بين بلدين لها مصالح مشتركة معهما؟

– كلير: التوتر بين الولايات المتحدة والصين لا ينعكس سلباً فقط على استراليا، بل على جميع الدول حول العالم، فالاقتصاد الأميركي والصيني يؤلف نصف مجموع الدخل القومي العالمي. لذا اعتقد ان رفع التعرفة التجارية والضريبية على التصدير لا يؤثران فقط على اقتصاد البلدين، بل على الاقتصاد العالمي بأسره. فليس من مصلحة أحد ان تتوتر العلاقات الصينية – الأميركية، وليس من مصلحة أية دولة رفع التعرفة التجارية.

على العكس، إن خفض التعرفة تخلق المزيد من فرص العمل وتدعم الاقتصاد وتسهل التبادل التجاري.

فرسالة استراليا لا تكمن في تأييد بلد ضد آخر، بل في إرسال رسالة إلى البلدين وحثهما على معالجة القضايا الخلافية عبر النقاش. وليس من مصلحة أي بلد رفع الضرائب على التبادل التجاري.

– دعني أسألك سيد جايسون عن التبادل التجاري مع لبنان. ماذا ستفعل لتدعيمه إذا أصبحت وزيراً للتجارة؟

– كلير: لبنان هو في طليعة الدول التي سأقوم بزيارتها لاطلع على أوضاعه وأناقش مع المسؤولين إمكانية تطوير فرص التبادل التجاري معه. لقد ناقشت هذه القضية مع السيد مايكل رزق، عضو غرفة التجارة اللبنانية الاسترالية.

ان وزارة الخارجية الاسترالية قد حققت إنجازات هامة على هذا المستوى مع لبنان، ولابد انه يوجد المزيد من التقدم الذي يمكن ان نحققه على صعيد التبادل التجاري مع لبنان ودول الشرق الأوسط.

– كوننا نتحدث عن الشرق الأوسط دعني أسألكما.

تشهد المنطقة اليوم الكثير من التوترات الأمنية. وهناك قضايا معقدة ومتشعبة: النزاع العربي – الإسرائيلي، النزاع العربي – الإيراني، والنزاعات الأخرى بين الدول المتواجدة في المنطقة الان، أضف إلى ذلك كون المسألة الجوهرية، أي القضية الفلسطينية، لم يجرِ معالجتها بعد. فما هو موقف حزب العمال حيال قضايا الشرق الأوسط المعقدة؟

– كلير: في هذه الظروف الآنية، نحن معنيون أولاً بآلام ومعاناة الشعوب في الشرق الأوسط. عندما يكون هناك ضحايا ومعاناة إنسانية. ونرى ذلك في وجود ما يزيد على مليون ونصف لاجيء سوري في لبنان وأعداد مماثلة أو أكثر في الأردن وتركيا.

هذا الواقع المأساوي سبب الكثير من المعاناة، ليس فقط بالنسبة للاجئين السوريين، بل أيضاً بالنسبة لشعوب الدول المضيفة. فالشعب اللبناني يعاني من الكم الهائل في عدد اللاجئين السوريين والفلسطينيين كما هي الحال في الأردن وتركيا.

للأسف لا يوجد حل مبسط لهذه الأزمات، لأن القرار النهائي مرتبط بجميع الدول في المنطقة.

ولا شك ان استراليا بإمكانها ان تلعب دوراً مسالماً وتساعد على التخفيف من آلام الناس، كما أنها مستعدة للمساعدة على إيجاد حلول لمعظم الأزمات في حال وجدت النية الطيبة لدى الدول المعنية، خاصة بالنسبة للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. فنحن ندعم خطة إقامة دولتين مستقلتين تتعايشان معاً بسلام.

– هناك رأي سائد لدى الناس انه لا يمكن ان يثق المواطنون برجال السياسة وبالأحزاب السياسية لأي مدى يمكننا أن نثق بحزب العمال؟

كروسبي: هذا سؤال هام للغاية. أنا بالواقع نشرت كتاباً حول هذا الموضوع  منذ 3 سنوات يدعى «فقدان الثقة» واستعرضت فيه ان الناس يميلون دائماً نحو فقدان ثقتهم بالأحزاب السياسية وبرجالاتها.

عادة مع تأليف كل حكومة جديدة يرتفع منسوب الثقة لدى المواطنين. هذا ما حصل مع جان هاورد وكيفن راد وسائر رؤساء الوزارات، ما عدا حالة واحدة لم يرتفع خلالها منسوب الثقة. وكان ذلك عند وصول طوني أبوت إلى زعامة الائتلاف.

فبقيت مستويات الثقة كما هي عليه.

اعتقد انه في حال فاز بيل شورتن في الانتخابات سوف يرسم مثالاً صالحاً لكيفية تصرف المعارضة داخل البرلمان. فلا يكفي ان تعترض المعارضة على كل ما تسعى الحكومة لإنجاده، لأنه يفترض ان تتعاون مع الحكومة من أجل تفعيل وتقدم عجلة البلاد، وهذا ما قام به بيل شورتن في أكثر من مناسبة.

السبب الآخر لفقدان الثقة يعود إلى حالة الانقلاب على التعهدات الانتخابية وعلى المواقف السابقة داخل البرلمان، فلا يمكن لحزب ان يعترض على قضايا داخل البرلمان ثم ينقلب عليها عندما يصبح في سدة الحكم.

ما أعده بيل شورتن وفريق العمل لديه داخل الحزب هو حزمة إصلاحات اقتصادية متكاملة قد تكون قاسية الآن ولا يؤيدها المواطنون لكنها ستأتي بالمنفعة العامة على المدى البعيد.

الإصلاح الاقتصادي ليس عملية سهلة، لكن ما أعده شورتن من رزمة الإصلاحات سوف يكون مثالاً صالحاً للمعارضة ستحذو حذوه وتقوم بدورها، خلال معارضتها للحكومة، بتقديم إصلاحات متكاملة، وليس المعالجة الآنية لما نواجهه من مشاكل ومطبات أخرى.

– جايسون، مضى على انخراطك في العمل السياسي 11 عاماً، دعني أسألك: ما هي باعتقادك تصورات حزب العمال لمستقبل استراليا خلال عشر أو عشرين عاماً في اليوم؟

كلير: المستقبل يبدأ من حيث نحن موجودون الآن.

وهذا يتوقف على المكان الذي تقيم فيه داخل استراليا، لأن الفرص المتاحة لك ستكون مختلفة.

رؤيتنا لمستقبل استراليا تقوم على الأسس التالية: مهما كانت ثروتك، ان كنت رجلاً أو امرأة، أبيضاً أو أسوداً، مهاجراً جديداً أو مواطناً مقيماً في استراليا منذ 200 عام، سيكون لديك الفرصة في استراليا لكي تحقق جميع أحلامك وطموحك. الآن هناك فوارق عديدة في مناطق مختلفة في استراليا. فالبطالة في غرب سيدني على سبيل المثال هي ضعف ما عليه في مناطق أخرى. عدد الطلاب الذين ينهون دراستهم الثانوية هو أقل من عدد الطلاب في النورث شور أو شرق سيدني، عدد الطلاب الذين يلتحقون في الجامعات هو أقل أيضاً.

حزب العمال لديه تاريخ حافل في بناء مجتمع عادل ومتكافيء الفرص للنمو والتقدم.

لهذا ابتكرتا مؤسسة الميدكار، على سبيل المثال وأقرينا برنامج المدخرات التقاعدية. كما نسعى إلى إصلاح الاقتصاد الاسترالي ووضعه ضمن منظومة ذات أبعاد مستقبلية.

الطروحات الانتخابية هي لضمان ان يكون لكل مواطن الفرصة والقدرة على التقدم والتطور على مختلف المستويات. لهذه الأسباب نريد انفاق المزيد من المال في التعليم، ونسعى إلى توفير الرعاية المجانية للأطفال، لكي تتمكن الأمهات من العمل أو الالتحاق بالجامعة لإنهاء تخصصها العالي. كما سنلغي الحد الأقصى لعدد الطلاب الجامعيين ونوفر الرعاية الصحية للجميع وصيانة الأسنان لكبار السن.

– هل تستطيع الحكومة العمالية تمويل كل هذه البرامج المكفلة؟

– نعم نحن قادرون على التمويل، لأننا لن نرفع الضرائب على ذوي الدخل المحدود، بل على الأثرياء وعلى الشركات الكبرى والدولية، لأن العديد منها لا يدفعون ضرائب، وهم قادرون على التحايل على النظام الضريبي بطرق شرعية.

نحن كرجال سياسة وكمكتب الضريبة في كانبيرا علينا أن نجد أفضل الطرق لكي تقوم هذه الشركات بدفع الضرائب المتوجبة عليها، حتى ولو أوجب ذلك تعديل القوانين.

– سام، هل أنت متفائل بالفوز في الانتخابات؟

– نعم أنا متفائل، لقد عملت جاهداً لكي أفوز في هذه الانتخابات، وآمل أن أحقق هذا الفوز.

كلير: ادعو جميع من يؤيدون جايسون كلير إلي دعم سام كروسبي في هذه الانتخابات لأنه في حال دخوله البرلمان سيكون نائباً مثالياً، واعتقد انه قادر أن يصبح قائداً في حزب العمال.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn