تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

لقاء عون – نصرالله يعكس تبايناً أولوية «حزب الله» للتهدئة الداخلية والقلمون

في غياب تطورات سياسية لافتة بسبب عطلة عيد العمال، خرق الجمودَ خبرُ اللقاء الذي جمع الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله ورئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون الخميس الماضي. وقالت مصادر سياسية إن اللقاء الذي استلزم التحضير له وقتاً طويلاً فرض استعجال عقده أخيراً توقع ضغوط محلية في الأسابيع الآتية من أجل حل عقدة الفراغ الرئاسي المتمادية، وقد برز هذا التوجه في كلام البطريرك الماروني بشارة الراعي خلال زيارته لباريس على السعي إلى انتخاب رئيس للجمهورية قبل25 أيار الجاري، موعد مرور سنة على انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان. ومن دون أن تتضح معالم الخطوات التي يمكن أن تلجأ إليها بكركي لتحقيق هذه الغاية، باعتبار أن سيد الصرح لا يزال في مرحلة تفكير وتلمس للمخارج في مشاورات غير معلنة.
لذا كان من الطبيعي بحسب المعلومات استشعار القياديين الحليفيين نصرالله وعون الحاجة إلى بحث الموضوع وقضايا أخرى في ظل تراكم أحداث كثيرة منذ آخر لقاء بينهما سواء على الصعيد الإقليمي أم المحلي، من المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، إلى «عاصفة الحزم» في اليمن ثم التغيير الكبير في القيادة السعودية، إلى نتائج الحوارات الجارية، بين «التيار الوطني الحر» وحزب» القوات اللبنانية»، كما بين «تيار المستقبل» و»حزب الله»، وما يمكن أن تتوصل إليه هذه الحوارات من نتائج.
وتلفت المصادر السياسية إلى أن مصالح الفريقين الحليفين لا تزال تتطابق عند المعادلة التي ثبتاها في موضوع رئاسة الجمهورية، وهي أن لا نصاب لجلسة انتخاب إذا لم تكن لانتخاب النائب العماد عون رئيساً، مع العلم أن الأوضاع المقبلة والمتوقعة تدفع النائب عون إلى الإلحاح في السعي إلى إحداث حليفه «حزب الله» تغييراً ما على الساحة اللبنانية يدفع بقية الأطراف غير المؤيدين لترشيحه إلى إعادة النظر في موقفهم، إلا أن توجهاً كهذا يتعارض مع سياسة الحزب القائمة منذ تشكيل حكومة العلى تهدئة الأجواء وإرساء الهدوء في الداخل كي ينصرف كلياً إلى المواجهة الأكبر التي يخوضها في سوريا.
وأكد سياسي مطلع أن «حزب الله» ليس في وارد تحريك أي موضوع في لبنان قبل الإنتهاء من قضية القلمون، ولا بد أن النائب عون سمع هذا الموقف مع دعوة إلى وضع ماء في نبيذه، خصوصاً أن قضية تعيين قائد جديد للجيش يمكن أن تنتظر حتى تشرين الأول.
أما في قضية عقد جلسة تشريعية يصرّ عليها رئيس مجلس النواب نبيه بري ويقاطعها نواب «التيار الوطني الحر» مع نواب كتلتي «لقوات اللبنانية» وحزب الكتائب ، فلحظت معلومات نيابية إمكانية أن يُدرج بري في آخر جدول أعمال الجلسة أحد المشروعين اللذين يلح عليهما «التيار» وهما يتعلقان بضمان الشيخوخة واستعادة الجنسية اللبنانية، بعد سحبه من اللجان من أجل ضمان «الميثاقية» كاملة بمشاركة نواب «التيار» في الجلسة، حتى لو اقتضى الأمر فقدان النصاب لدى البحث في المشروع غير المتفق عليه سلفا.
إلى ذلك، غادر رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط لبنان إلى لاهاي للإدلاء بإفادته أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مطلع الأسبوع المقبل، وكان بدأ بحسب معلومات قريبين منه التركيز على ملفات إرشيفية تتعلق بهذه القضية منذ أيام عدة.
وساد جو من الترقب المجالس السياسية في الساعات الماضية لما سيكون عليه الموقف عند الحدود الشرقية للبنان مع سوريا مع تسارع إستعدادات «حزب الله»- وبعضها علني – لشن عمليته العسكرية الواسعة والتي طال الحديث عنها في منطقة القلمون السورية، خصوصاً أن المفاوضات البعيدة عن الأضواء مع تنظيم «داعش»، أثمرت للمرة الأولى تسليماً لجثتي شهيدين إلى مخابرات الجيش بحضور ضباط من الأمن العام، هما للعريف علي قاسم العلي والمدني ممدوح يونس على أن تتسلم عائلتاهما الجثمانين فور التأكد من نتائج فحوص الحمض النووي.
وتلقت عائلة العسكري الأسير لدى «جبهة النصرة» محمد طالب رسالة نصية منه تفيد بأن آسريه وافقوا على أن يقابل عائلته.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn