تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

لقاء حزب العمال مع وسائل الاعلام العربي المحلي

استضاف زعيم المعارضة العمالية في الولاية لوك فولي وعضو المجلس التشريعي رئيس الاصدقاء العرب للعمال شوكت مسلماني مندوبي الاعلام العربي المحلي في نيو ساوث ويلز ومن صحيفة التلغراف الزميل هاني الترك بحضور نائب لاكمبا العمالي جهاد ديب ووزيرة الظل للتعددية الحضارية صوفي كوتسيس ونائب الدائرة الانتخابية بروسبيكت هيو ماكديرموت وعضو مقعد سيشنوك كلايتون بار وعضو المجلس التشريعي ليندا فولتز.
وقال مسلماني ان الهدف من الاجتماع مناقشة القضايا التي تهم الجالية العربية وايصال صوتها للبرلمان وسوف يواصل الحزب الحوار المفتوح مع الجالية العربية وهي الاولوية له وانه يتطلع قدماً للعمل مع الجالية العربية من خلال المجتمعات المقبلة.
وقال فولي انه يجب على المسؤولين السياسيين العمل مع المدارس والتنظيمات العربية والاسلامية والمجتمع وان حزب العمال يقوم بهذه المهمة ويعمل مع الحكومة من اجل تحقيق مطالب الجالية العربية والجالية الاسلامية.
فإن المقعد النيابي اوبيرن الذي يمثله فولي في البرلمان يتميز بالتنوع الحضاري وخلال شهر رمضان شارك فولي في عدة مناسبات وافطارات رمضان. وكذلك شارك فولي مع الجالية اللبنانية المارونية والجاليات العربية الاخرى والنواب العماليون يجرون الحوار بانتظام مع الجالية العربية والجالية الاسلامية.
واكد فولي على قرار حزب العمال الفيدرالي في المؤتمر الوطني على الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة وحزب العمال يفتخر بتبنيه سياسة تحقيق التناغم في المجتمع ويشكر الجالية العربية لمساهمتها في نسيج مجتمع الولاية المتعدد الحضارات.
وقال فولي ان حوار المائدة المستديرة اليوم مع لجنة العمال للتعددية الحضارية هي طريقة عملية بأن يستمع القادة السياسيون الى المجتمع المحلي الذي تتجاهله وسائل الاعلام الرئيسية.
واختتم فولي كلمته بالقول انه سوف يواصل الحوار مع الجالية العربية من خلال وسائل الاعلام العربية المحلية من اجل مصلحة الجالية.
وقالت كوتسيس ان حزب العمال يؤيد تطبيق سياسة المجتمع المتعدد الحضارات وقد شكّل الحزب لجنة العمل المتعددة الحضارات من اجل مشاركة الجاليات الاثنية. واضافت ان عدم التمييز العنصري هو سياسة الحزب مثلما جاء في تشريع منع التمييز  العنصري في استراليا الصادر عام 1975 وتشريع الولاية الصادر عام 1977 . اضافة الى سياسة التعددية في قطاع التعليم ويجب ازالة عوائق اللغة في مراكز رعاية كبار السن وخصوصاً ان عدداً كبيراً من المهاجرين قد اقتربوا من سنين الشيخوخة.
وتعرضت كوتسيس الى النظام الوطني لمساعدة المعاقين الذي صممته الحكومة الفيدرالية العمالية السابقة وهو يطبق الآن على سبيل التجربة في نيو ساوث ويلز في منطقة هانتر فالي على ان يعمّم بعد ذلك على باقي المناطق.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn