تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

لحوم الحملان والأبقار الأسترالية أفضل نتاج للتغذية الطبيعية

لا يتعين عليك المساومة على النكهة لتناول طعام صحي ولذيذ؛ فاللحوم الحمراء الأسترالية معروفة في جميع أنحاء العالم بجودتها العالية وملمسها الرقيق المتناسق ونضارتها ونكهتها الاستثنائية، وقد لا يكون معروفاً للجميع الفوائد الصحية الجمة التي توفرها لكل أفراد العائلة.

تغذية طبيعية
يتم إنتاج لحوم الحملان والأبقار الأسترالية في تناغم تام مع البيئة وفقاً لأعلى معايير الجودة والتكامل. وعندما يتعلق الأمر بالموطن الطبيعي، فإن عدد قليل جداً من البلدان محظوظة مثل أستراليا، حيث تتمتع الحيوانات بالمياه النظيفة الوفيرة والغذاء الطبيعي والهواء النقي، ولذلك فإن لحومها تتمتع بكونها لذيذة ونضرة وتتمتع بقوام ونسيج متسقان، إذ تعد واحدة من أكثر أنواع الماشية صحة ورعاية على وجه الأرض.
انفوغراف: فوائد اللحوم وما تحويه من عناصر مهمة لصحة الانسان

الفوائد الصحية
تجلب لحوم الحملان والأبقار الأسترالية نكهة غنية وتغذية سليمة إلى طاولة طعامك، وهي مناسبة تماماً لنمط الحياة النشط. ولكونها خياراً شائعاً في قوائم الطعام في أنحاء الشرق الأوسط، تعد اللحوم الحمراء الأسترالية مصدراً طبيعياً للبروتين والحديد والزنك. وتوفر الأطعمة الغنية بالبروتين وجبة مثالية لمن يحاولون الحفاظ على وزن صحي. وبغض النظر عن البروتين، فإن الحديد مهم للصحة العامة ولرفاهية جسم الإنسان. نيك ميرا المدير الإقليمي لشركة اللحوم والماشية الأسترالية
تنوع في كل وجبة
تناول اللحوم الحمراء 3-4 مرات في الأسبوع يؤمن احتياجاتك الغذائية اليومية. وبهذه المناسبة صرح السيد نيك ميرا المدير الإقليمي لشركة اللحوم والماشية الأسترالية في مقابلة له قائلاً: ?من المهم الحفاظ على نظام غذائي متوازن، ومع تناول لحوم الحملان والأبقار الأسترالية يتوافر لديك مجموعة متنوعة من الخيارات التي تقدم لك نظاماً غذائياً متعدد الفوائد مع العديد من خيارات الوجبات التي يمكن اعدادها?.
واعتماداً على قطعة اللحم، يمكنك إعداد لحوم الحملان والأبقار الأسترالية بعدة طرق؛ الشواء، التحمير، القلي، الطهي البطيء وغيرها الكثير من الطرق. وعلى سبيل المثال لا الحصر، تشكل لحوم الحملان والأبقار الأسترالية أساساً مثالياً للعديد من المأكولات المعروفة حول العالم. وفي حين تحظى اللحوم الحمراء بشعبية كبيرة في الأطباق العربية، فهي أيضاً عنصر مفضل في أنواع الباستا الإيطالية والفاهيتا المكسيكية والتاكو والكاري. وبالطبع، يتم شوائها على شكل شرائح لحم رائعة أو قطع لحم ضأن مشوية. وهنالك خيارات لا حصر لها عند استخدام لحوم الحملان والأبقار الأسترالية.
الوجبات المطهوة في المنزل أصبحت أسهل
يقول طارق إبراهيم، الشيف الأول في العالم العربي، أن وجبته المفضلة هي لحم الحملان مع الخضار المشوية والبطاطا الحلوة، إذ يقول في هذا الصدد: ?طهي وجبة صحية لجميع أفراد الأسرة باستخدام لحوم الحملان والأبقار الأسترالية أمر في غاية السهولة والبساطة، ما عليكِ سوى فرك مزيج من الثوم والملح والفلفل وأوراق النعناع وزيت الزيتون على 2 كيلوجرام من لحم ساق الخروف ووضعه في طبق مع الخضار المقطعة والبطاطا الحلوة، ومن ثم وضعها في الفرن لشوائها لمدة ساعتين وهذا هو كل شيء ويتم خلال بضع خطوات مبسطة فقط.? ويتابع الشيف طارق قائلًا: ?غالباً ما يسألني الناس عن السبب في تفضيلي للحوم الأسترالية على غيرها، والسبب هو إن كل وجبة تتناولها تكون مثالية جسدياً وعاطفياً، لأنها سهلة التحضير ويستمتع بها الجميع حول المائدة?.

حلال طازج ومضمون في منطقة الشرق الأوسط
تحتفظ لحوم الحملان والأبقار الأسترالية الموردة إلى منطقة الشرق الأوسط بقوامها الطازج تماماً مثل يوم تعبئتها، نظراً لأن صناعة اللحوم الأسترالية تنفذ ممارسات صحية عالمية رائدة وتستخدم أحدث التقنيات في التصنيع والتعبئة لتوفير أغذية صحية وآمنة لأسواق الشرق الأوسط. ويتم إنتاج جميع اللحوم الحمراء المصنعة للتصدير من أستراليا تحت إشراف الحكومة ووفقاً لإرشادات صارمة وتخضع للمراقبة على مدار سلسلة التوريد بأكملها.
بالإضافة لما سبق، تمتلك أستراليا أحد أكثر برامج الحلال صرامة في العالم؛ إذ تعمل الهيئات الإسلامية المحلية مع الحكومة الأسترالية لضمان تطبيق أفضل ممارسات الإنتاج ومعايير الذبح وفقاً لتقنيات الذبح الحلال، وساهم ذلك في الاعتراف العالمي بأن برنامج الحلال الأسترالي من بين أنظمة الحلال الأكثر صرامة في العالم. وعندما يشتري العملاء المسلمون اللحوم الأسترالية في منطقة الشرق الأوسط، فإنهم يثقون تماماً في أنهم يحصلون على لحوم نظيفة وآمنة ومضمونة حلال 100%.
وعندما يتعلق الأمر باختيار اللحوم الحمراء الصحية والمذاق الرائع للعائلة، فما من شيء يضاهي جودة ونضارة لحوم الحملان والأبقار الأسترالية. اختر الأفضل في العالم.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn