تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

لبنان التسامح في أستراليا؟!

 

أنطوان القزي

 

أمضت أستراليا مع إعلامها “ويك أند” لبناني غير مسبوق، “ويك أند” مشرق طلعت شمسه من قبور ضحايا حادثة أوتلاند (الأشقاء أنطوني وأنجلينا وسيينا عبدالله ونسيبتهم فيرونيكا صقر).

من عتمة قبور البراعم الأربعة أشرقت شمس التسامح.

فالوالدة المفجوعة ليلى عبدالله ألتي أذهلت المجتمع الأسترالي غداة الحادثة يإعلانها مسامحة الجاني المخمور أعطت درساّ في المحبة والغفران والتسامح في زمن عزّ فيه وجود هذه الثلاثية يبن الناس وباتت ضربة كفّ تسبب جريمة.

نحن اللبنانيين أيها الأصدقاء، أعطينا ما اعطيناه في هذه البلاد طيلة 165 سنة وكنّا كلما رفعنا راية ينكّسها الإعلام الأسترالي بسبب تصرّف صغير أحمق وينغّص علينا إنجازاتنا!..

ويكفي الجالية اللبنانية فخراّ اليوم أن تكون وراء إدراج يوم المسامحة على روزنامة المناسبات الأسترالية إبتداء من يوم أمس الأول الإثنين.

تحية تقدير وإكبار الى الوالدة ليلى عبدالله التي صارت نموذجاً ورمزاً  والتحية  موصولة الى الوالد القدوة داني عبدالله ونسيبتهما الوالدة بردجت صقر.

كم كانت معبّرة مشاركة رئيس الوزراء سكوت موريسون  وزوجته جيني ذوي الضحايا يوم الجمعة في الصلاة في الذكرى السنوية الأولى في كاتدرائية سيدة لبنان في هاريس بارك.  وكم كان عظيماً إعلان موريسون يوم الأحد في ال”بوتانيك عاردن” في سدني عن وهو يعلن  يوم الأول من شباط  يوماً سنوياً للتسامح في أستراليا وحوله أفراد عائلته ورئيسة حكومة الولاية غلاديس بريجكليان (الصورة الأولى)، وما أجمله شعور حين تدخل  الجالية اللبنانية الروزنامة الأسترالية من باب يوم المسامحة والتسامح!.

وما أجمله مكان حيث زرعت الدولة الأسترالية سنة 1880 أول أرزة في ذات المكان في ال”بوتانيك غاردن” ( الصورة الثانية) احتفاء بالجالية اللبنانية ..لتعود أرواح أنطوني وأنجلينا وسيينا وفيرونيكا لتزرع بعد 141 سنة وفي ذان المكان أرزة لبنانية ثانية اسمها المسامحة؟!.

 

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn