تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

لاجــــئ إيــزيــدي عـــراقـــــي يروي أسرار اختطاف عائلته من قبل تنظيم داعش

استقر شامو سيلو وابنتاه في مدينة واغا واغا الإقليمية بنيو ساوث ويلز في عام 2019 ، لكن زوجته وأبنائه الثلاثة ما زالوا في عداد المفقودين. يخشى أنهم ماتوا الآن.
بعد ما يقارب سبع سنوات من قيام داعش بشن هجومًا عنيفًا على الشعب الإيزيدي في العراق. شرعت الحكومة العراقية قانونا وصف بالتأريخي للاعتراف رسميًا بالهجوم على انه إبادة جماعية، فضلا عن تقديم الدعم للناجيات.
وبالنسبة للمجتمع الإيزيدي، فإن لقاء المقربين والأحباب يعتبر مهمة طويلة وشبه مستحيلة. وأكد تقرير لمجموعة الأزمات الدولية أن على السلطات العراقية تعزيز نفوذها بوجه الفصائل المسلحة في منطقة سنجار بشمال غرب العراق، ما يتيح عودة الأقلية اليزيدية التي تعرضت للاضطهاد على أيدي تنظيم داعش.
وتعود الديانة اليزيدية إلى آلاف السنوات، حين انبثقت من الديانة البابلية القديمة في بلاد ما بين النهرين، فيما يقول البعض إنها خليط من ديانات قديمة عدة مثل الزرادشتية والمانوية.
ويكن تنظيم داعش، الذي اجتاح العراق في العام 2014، العداء الشديد لهذه المجموعة الناطقة بالكردية، ويعتبر أفرادها «كفارا». لذلك، أقدم التنظيم، الذي دخل منطقة سنجار في آب/أغسطس 2014، على ارتكاب انتهاكات مروعة في حق أبناء تلك الطائفة، بينها عمليات قتل واغتصاب واستعباد جنسي للنساء.
وهنا في استراليا، استقر شامو سيلو وابنتاه في مدينة واغا واغا الإقليمية بنيو ساوث ويلز في عام 2019 ، لكن زوجته وأبنائه الثلاثة ما زالوا في عداد المفقودين. يخشى أنهم ماتوا الآن.
وقال لـ أس بي أس نيوز «مهما حدث ، لن يهدأ قلبي. كل ما نريده هو معرفة مصيرهم.» ويعتبر السيد سيلو نفسه واحدا من المحظوظين.
كان بعيدًا عن قريته كوجو في شمال العراق في 3 آب / أغسطس 2014 ، بعد أن غادر في الساعات الأولى للعمل. في ذلك اليوم، المعروف باسم «اليوم الأسود» من قبل المجتمع اليزيدي، تم احتجاز زوجته وأطفاله السبعة من قبل مسلحين من تنظيم داعش.
وتابع السيد سيلو قصته قائلا انه مرت عدة أشهر قبل أن يتمكن من إعادة الاتصال بابنته الصغرى إيمان. كانت في الخامسة من عمرها فقط عندما تم اختطافها وكانت من بين آلاف الأطفال الأيزيديين الذين أسرهم تنظيم داعش في عام 2014. وقتل أكثر من 3000 طفل في منطقتها  سنجار.
عُثر مهربو البشر الذين استأجرهم والدها على ايمان في تركيا المجاورة للعراق. وتعيش مع عائلة موالية للجماعة المسلحة «الإرهابية.» وفي مقطع فيديو تم تصويره بعد فترة وجيزة من عودتها إلى والدها، بدت إيمان مرتبكة بشأن سبب إنقاذها وتطلب إعادتها إلى عائلتها التركية.
وقالت إيمان، في اللقطات التي شاهدتها أس بي اس نيوز «سأستعد وفي الصباح تعال وأخذني إلى والدتي التركية». قال السيد سيلو إن الايزيديين  «تعرضوا للتعذيب عن طريق حرمانهم من النوم والطعام والشراب».
وتابع «لقد تعرضوا لجميع أشكال التعذيب، بالإضافة إلى الواجبات المنزلية منذ صغرهم». تبلغ إيمان الآن عشر سنوات. ويريد والدها أن تُسمع قصتها. قالت ايمان إنها تفتقد والدتها وإخوتها الآخرين.
وعلى الرغم من أنها كانت صغيرة في ذلك الوقت، إلا أنها تتذكر طفولتها التي مزقها داعش.
وأضافت ايمان «كان الأمر صعباً للغاية. لقد كانوا سيئين معنا. كانوا أحياناً يضربوننا ويمارسون أشياء أخرى سيئة.» وتشغل إيمان الآن منصب نائب الرئيس في مدرستها الابتدائية وتأمل في دراسة الطب يومًا ما.
عن أس بي أس

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn