تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

كورونا إنتخابية !

 1,987 total views

 

أنطوان القزي

لا يستطيع السياسيون الأستراليون، إخفاء ورقة وباء كورونا في سجالاتهم السياسية والإنتخابية، ولم يكن تأنيب رئيس الوزراء سكوت موريسون لرئيس حكومة فيكتوريا دانيال أندروزعلى خلفية فشل الأخير في التعاطي مع أزمة الوباء المستجد هو المشهد الخلافي الأخير.

بعد ذلك، استدار موريسون باتجاه كوينزلاند لتقريع رئيسة حكومتها أناستازيا بالازوك بسبب إقفالها الحدود مع نيو ساوث ويلز، إلى أن حصلت الأسبوع الماضي قضية منع عائلة مارك كير( 39 عاماً) التي تعيش في بورت ماكواري ( الصورة الثانية) من زيارة الوالد الذي يعاني من السرطان في مراحله الأخيرة ويعيش في منزله في برزبن، والطلب من أسرته أن تدفع رسوم الحجر الصحي في فندق وقيمتها 16 ألف دولار أسترالي، كشرط للسماح لأطفاله الأربعة بالسفر لرؤية والدهم المحتضر.

وأثارت القضية مشاعر غضب، ونجحت حملة تبرعات في جمع أكثر 200 ألف دولار أسترالي لدعم الأسرة.

وأبلغ كينز بدايةً بوجوب اختيار واحد من أطفاله لمنحه الإذن بالزيارة.

 

وأمام الهجوم الإعلامي والشعبي على بالازوك سمحت حكومة كوينزلاند لإبن واحد من أولاده الاربعة عبور الحدود من نيو ساوث ويلز لرؤيته قبل ان يموت.

 

ومأخذ الإعلام، ان حكومة كوينزلاند سمحت للممثل العالمي توم هانكس الذي تعافى من كورونا وسُمح له بالعودة الى كوينزلاند بعد إكمال الحجر الصحي هناك. واعتبر ذلك التعامل بمكيالين.

الإعلام أيضاً دعم موريسون في فيكتوريا ظاهرياً بسبب كورونا وفعلياً على خلفية تغريد أندروز منفرداً في العلاقة مع الصين.

الإئتلاف يتهم بالازوك باستغلال وباء كورونا انتخابياً  وأنها تصرّ غلى إقفال الحدود كي تظهر أنها حريصة على سلامة سكان كوينزلاند عشية الإنتخابات التي ستحصل في الولاية في الشهر المقبل.

ولعلّ أسوأ ما تتعرض له بالازوك هو أنها تحدد عدد المشاركين في الأعراس في حين تسمح لحفلات الجنس بدون قيد على حدّ ما أوردت محطة أي بي سي.

وأخيراً لا ننسى أن سكوت موريسون منح رئيسة حكومة نيوساوث ويلز غلاديس بريجيكليان الأسبوع الماضي “براءة ذمّة كورونية” حين قال:” إن نيوساوث ويلز كانت الولاية النموذجية في مواجهة الوباء المستجد.. من باب الزكزكة لرئيسي الحكومتين العماليين في فيكتوريا وكوينزلاند..هذا في وقت تعاني فيه أستراليا من أسوأ ركود إقتصادي في تاريخها؟!.

.

 

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn