تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

كتلة المستقبل: لاقتران الاتفاق النووي مع تغيير ايران لسياساتها في المنطقة

محمد نمر

كما كان منتظراً، أعلنت الفصائل السورية المعارضة في القلمون الغربي تشكيل «جيش الفتح»، ليكون النسخة القلمونية للمكوّن الذي حرّر مدينتَي إدلب وجسر الشغور ومعسكر القرميد، وذلك تزامناً مع هجوم قامت به الفصائل مجتمعة صباح الاثنين على نقاط لـ «حزب الله» في محيط الجبة وعسال الورد.
فصائل «جيش الفتح»
الاعلان عن «جيش الفتح» جاء رسمياً من الفصائل، وتناقلوا على حساباتهم التويترية شعار «جيش الفتح»، ومنهم حساب «جبهة النصرة» (مراسل القلمون). وكتبوا: «اكتمل بفضل الله تأسيس جيش الفتح – القلمون من المخلصين الصادقين من معظم الفصائل المتواجدة في القلمون»، وإضيف إليه عنوان «جيش الفتح» على «تويتر» وهو @gyshfathqalamon، وأرفق مع التغريدة شعار هذا المكون. هو عبارة عن قبة مسجد ويعلوها هلال، كتب داخل القبة «جيش الفتح»، وأسفل الشعار «القلمون»، لكن حتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي يوضح أسماء الفصائل المنضوية تحت هذا الشعار. وتشدّد مصادر سورية معارضة في الجرود لـ»النهار» على أن «تنظيم الدولة الاسلامية غير معني بهذا الجيش، بل هو مقتصر حتى الآن على «جبهة النصرة» وفصائل تجمع «واعتصموا بحبل الله» (لواء الغرباء ? كتائب السيف العمري ? لواء نسور دمشق ? رجال من القلمون)، «حركة أحرار الشام» وباقي فصائل الجيش السوري الحر التي يطلق عليها اسم «جيش القلمون».
ولفتت إلى أن «المكوّن الجديد يقتصر على فصائل القلمون الغربي ولا يعني فصائل القلمون الشرقي، حيث تخوض المعارضة معاركها مع «داعش» من جهة، والنظام وحلفائه من جهة أخرى»، مؤكدة أن «هدف الجيش هو تحرير القلمون من النظام السوري وحزب الله، ضمن غرفة عمليات مشتركة».
ضغط إعلامي
ولوحظ الضغط الاعلامي الذي تمارسه المعارضة تزامناً مع معركة القلمون، إذ تداول ناشطون سوريون مع الاعلان عن «جيش الفتح» نشيداً موجهاً إلى «حزب الله» وعنوانه «أحفر قبرك في القلمون»، فضلاً عن نشر «جبهة النصرة» فيديو للعسكريين المخطوفين لتذكير الحزب بإمكانية استخدام هذه الورقة.
وحصل حساب «جيش الفتح» على «تويتر» خلال ساعات على أكثر من 4000 متابع، وهم في ازدياد سريع، وتوضح المصادر أن «سبب تأخير الاعلان عن الجيش هو انتظار بعض الفصائل للانضمام إليه حتى يصبح متكاملاً». ولوحظ أن هناك تكتماً شديداً من الفصائل في الكشف عن المعلومات، فحتى اليوم لم تعلن «النصرة» عن هجوم الاثنين الذي لا يزال البعض يعتبر انه «هجوم جانبي» وليس بمستوى ما أطلق عليها «معركة القلمون»، إذ كان مقتصراً على منطقتين ولم يشمل كل الجرود، لتبقى الكرة في ملعب عناصر «حزب الله» في تحويلها إلى معركة حقيقية.
هجوم الاثنين
وفي نتائج الهجوم على نقاط «حزب الله» في الجبة وعسال الورد، فإن «المعارضة خسرت خمسة قتلى وعددًا من الجرحى»، أما في صفوف «حزب الله» والنظام السوري فتؤكد المصادر أن «هناك 30 شخصاً ما بين قتيل وجريح»، لافتاً إلى أن «جيش الفتح اغتنم أيضاً دبابة وعربة بي ام بي». واستمر الاشتباك حتى ساعات الفجر الأولى، وحاول «حزب الله» الثلثاء ردّ الهجوم بعملية تسلل على محور جرد عسال الورد، لكن بحسب المصادر فإن «مقاتلي المعارضة صدّت التسلل وقتلت عدداً من عناصر الحزب وبينهم أحد القياديين». ورصدت «النهار» أن موقع «شبكة أخبار النبطية» ذكرت أن «حزب الله ينعي الشهيد القائد علي خليل عليان (أبو حسين ساجد) من بلدة قلاويه الجنوبية». ومنذ الاثنين، يسيطر الطيران السوري على سماء القلمون، ويستهدف تجمعات المسلحين.
مخطط «داعش»
أما «داعش» فلوحظ صمتها إزاء ما يجري، وتحدثت المصادر عن أن «داعش باتت أضعف في الجرود مع التشكيل الجديد»، ولا تستبعد أن يقدم بعض العناصر ممن بايعوا «الدولة الاسلامية» من أجل الغذاء والدعم العسكري، على العودة إلى فصائلهم والانضمام إلى «جيش الفتح» الذي رفع من معنويات المقاتلين المعارضين.
ويبدو أن المخطط الداعشي لا ينطلق من الجرود بل من القلمون الشرقي، وبحسب المصادر فإن «داعش في الجرود تنتظر من مقاتليها أن يسيطروا على القلمون الشرقي كي يكملوا على القلمون الغربي لمساندة المقاتلين في الجرود. ويقول مدير وكالة «سوريا برس» السوري أرام الدوماني، الذي انتقل إلى القلمون حديثاً، إن «داعش قامت بتشتيت انتباه الجيش السوري الحر في القلمون الشرقي وتشغله بقتالها بدلاً من قتال النظام». موضحاً أنه «منذ اسبوعين قامت داعش وبمساعدة خلايا نائمة لها وإرسال الانغماسيين، استطاعت أن تسيطر على منطقة المحسا، وقتلت وأسرت اكثر من 75 مقاتلاً من الجيش الحر، بعد عشرة ايام قامت بالخطوة نفسها وأرسلت انغماسيين الى جبال الرحيبة الشرقية ومنطقة البترا في القلمون الشرقي، واستطاعت أن تسيطر على نقطة الاشارة التابعة لـ»جيش الاسلام» واستمرّت الاشتباكات مع الجيش الحرّ لساعات فتم قتل 50 انغماسياً وأسر 30 مقاتلاً من «داعش» غالبيتهم من المهاجرين من جنسيات أجنبية: فرنسية وبريطانية وجزائرية».
وتابع: «ردّ مقاتلو المعارضة، بتمشيط محيط منطقة الجبل والبترا وتدمير 3 سيارات بيك اب داعشية وقتل 7 بمضاد للدروع من نوع تاو، وتستمرّ المعارك حتى الآن في محيط منطقة المحسا، حيث استرجعت المعارضة بعض النقاط المحيطة بالمحسا».

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn