تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

قوى 14 آذار في سدني تدعو الى التفاوض لإطلاق العسكريين

عقدت قوى 14 آذار في سدني اجتماعاً دورياً وبعد الإجتماع صدر البيان التالي:
1-في ما يختص بقضية العسكريين المخطوفين ندعو الحكومة اللبنانية لضرورة التفاوض ووضع حدٍ لتلك المأساة التي أرهقت الوطن رغم كل المبررات التي تتحفنا بها الحكومة من حين الى آخر ،فالتفاوض نريده لإطلاق جنودنا وإعادتهم الى اهلهم ووطنهم سالمين لا ان نتفرج عليهم يُذبحون الواحد تلو الاخر فهؤلاء الجنود أبناء مؤسسة عسكرية كانوا يقومون بواجبهم في خدمة الوطن ولهم حقوق لا يجب التنكر لها تحت اي ظروف..
2-مع تفهمنا الكامل ودعمنا اللامحدود لمطالب أهالي الجنود المخطوفين ندعو عوائل الجنود الاسرى الى تصويب تحركهم واحتجاجاتهم لان قطع الطرقات وتعطيل عجلة حياة مواطنين لا ناقة لهم ولا قرار فيما يحصل ينعكس سلباً على لقمة عيشهم ولا يقدم اي نفع لقضيتهم الحقة مع العلم ان معظم الناس الذين تُقطع طرقاتهم يتفهمون ويدعمون مطالب أهالي المخطوفين ولكنهم بالوقت عينه مضطرون للتنقل لتأمين لقمة عيش باتت مغمسة بالعرق والدم وبالتالي نسأل الأهالي الغاضبين ان يركزوا اعتصاماتهم وتحركاتهم المحقة عند اصحاب القرار ان كان من وزراء او مسؤولين او قيادة حزب الله التي هي السبب المباشر في هذه الحال الشاذة التي تلفّ الوطن علّها تستفيق ضمائرهم ويُفرَج عن الأسرى وبالتالي عن الوطن الأسير ..
3-ترى القوى السيادية ضرورة قصوى أن ينضم لبنان  الى الدول الداعمة للحرب على الارهاب لأننا نعاني من هذا الإرهاب الذي يشكل خطراً على وجود كيان لبنان وندفع كل يوم ثمناً باهظاً له من دمائنا وأقتصادنا وموقف الحكومة بهذا الشأن يصور لبنان على انه خارجٌ عن الاجماع الدولي ولا نجد تفسيراً ان تدين هذه الحكومة الارهاب المحلي ولا تدينه على الصعيد الدولي والاقليمي..
4-نذكّر الرأي العام بان الحروب الدائرة على ارض الوطن والفلتان الأمني وإضمحلال مؤسسات الدولة هو نتيجة هيمنة سلاح حزب الله على القرار السياسي الذي كنّا ولا زلنا نطالب ونعمل على تسليمه للدولة اللبنانية كما ونذكّر بان استباحة الاراضي اللبنانية من الإرهابيين جاء بعد مشاركة هذا الحزب العسكرية في الحرب الدائرة في سوريا ولطالما طالبت القوى السيادية عند بدء الأزمة السورية بنشر الجيش اللبناني على الحدود الشمالية منعاً للإرهاب والإرهاب المضاد..
مكتب الاعلام-مارك البطي

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn